العزب: المعلم هو الشريك الأكبر في تكوين العقول وبناء الحضارات
خلال حضوره المهرجان الخطابي على مدرج دار الأسد للثقافة بحماة بمناسبة عيد المعلم العربي قال وزير التربية عماد العزب:
السباقُ اليومَ بينَ الأمم ِوالشعوبِ سباقٌ في العلمِ والمعرفة، ولم يعدْ مهماً بالدرجِة الأولى ماذا تملكُ، بل كيف تستفيدُ مما تملُك، وبالطبعِ لا شيَء، يحققُ تلكَ الاستفادةَ ويجعلُها أمراً واقعاً غيرَ العلم.
وأضاف أصبح العلم قوةً بحدِّ ذاتِه تُسمى " قوّةَ المعرفة " وفي هذا المجالِ فالحاملُ الرئيسيُّ للعلمِ والمُنْتِجُ الأساسيُّ لقوةِ المعرفةِ هو المعلم، مربّي الأجيالْ، والشريكُ الأكبرُ في تكوينِ العقولِ وبناءِ الحضاراتِ في الماضي والحاضرِ والمستقبل.
وأضاف العزب إن مهمةُ المعلمِ ورسالتُه بدأت مع أولِ حرفٍ وأولِ طالبْ، وستبقى ما بقيَ الإنسان، كانَ وما يزالُ أميناً على رسالتِه قادراً على تطويرِ ذاتِه تلبيةً لحاجاتِ المجتمعِ والإنسان.
وأكدّ وزير التربية أن المعلمين في مدارسِهم صمدوا مع أبنائِهم وشكّلوا رديفاً مخلصاً وفعالاً لأبطالِ جيشِنا العربّي السوري.ولقد لبّى عدد منهم نداءَ الوطنْ، فلبسوا ترابَه،ووقَّعوا عليه بالجسدِ الطاهرِ المرصَّعِ بالحرفِ النبيلِ، وغنّوا أغنيةَ الشهادةِ في جَدَثٍ بدا ضيقاً، ثمّ اتسَّعَ شيئاً فشيئاً ليصبحَ بمساحةِ الوطن.
وأضاف عيد المعلم هو عيد الشعب بل عيد الأمة ففي كل بيت مشعل نور أوقد المعلم شعلته. وعلى يد المعلم تم الانتقال بالمجتمعات من الجهل إلى العلم والمعرفة
.
كما قال العزب إن المعلم قطب الرحى في أي إصلاح، ونحن في وزارة التربية نريد تربية أجيال حرة، ولا يربي الأحرار غير الأحرار ، ونتطلع لتحقيق التكامل في عملنا مع التعليم الجامعي لإعداد أبنائنا من أجل المجتمع، وحاجات الانسان.
وتعهد الوزير أن وزراته ستصون حقوق المعلم، ومن حقه علينا أن نحسن اختياره وإعداده، واستمرار تدريبه، وتطوير المنظومة التعليمية، ومن حقه علينا أن نحسن ظروفه المادية بزيادة راتبه، وتحسين نظام مكافأته، وتعويضاته وترفيعه.
