813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الجمعية الخيرية للرعاية الإنغريشية في حماة الإنغوشية!

كنتُ في اليابان السورية الإنغريشية مدينة حماة الإنغوشية  أهجي كلمات الانكليزية بمستوى عالي من البرجوازية السياسية و الرأسمالية التجارية و هذا ما جعل لهجة اللغة في ميدان اليابان السورية مدينة حماة الشعبية الإنغوشية مسار فكاهة أميركية أوروبية لاتينية, و خاصة عندما تمر من أمام مقرَّات الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية لترى طوابير غير منتظمة و تشي بوطن جياع من الباحثين عن لهجات غريبة عجيبة تبدأ بقبض راتب الرعاية في الشرق و أخذ المعونة في الغرب مما يكلِّف المواطن الذي يحتاج إلى خدماتها المجيدة أجور نقل و مواصلات بمقدار هذا الراتب إذا لم نقل بمقدار  ضعفه و ضعفيه, و عليه نقترح على مؤسسي طوابير الرعاية الاجتماعية تخصيص طنبر مجاني يتولى نقل المواطنين الفقراء ما بين الشرق و الغرب للحصول على المعونة و الراتب دون أعباء طنبرية لا معنى لها سوى العناد و معاملة البشر بشكل همجي فوقي لا إنساني, و عليه  نقترح عليهم محاولة دمج إنسانيتهم الضائعة إن وجدوها بإنسانية الإنسان الحقيقية و تجميع الرواتب و المعونات للمحتاجين لأخذها من مكان واحد دون عناء طنبوري و إلا فليرمى هؤلاء المتعجرفون بكل أحذية أبي القاسم الطنبوري!

جمعيات خاصة تحتاج إلى رقابة خاصة و فساد فوق خاص داخلها و برعاية من رؤوس مافيوية  يحتاج إلى رقابة فوق خاصة, و هذا ما يجعل الجمعية الخيرية للرعاية الإنغوشية في حماة الفلكلورية ليست اجتماعية بل فوقية طبقية لا تحس بمشاعر المواطن بقدر ما تُحس بنشوة تعذيبه دون طنبرنقَّال يقيه حرَّ الغضب و برد الطرقات  و ثقب الجيوب الفارغة أصلاً!

جمعية حماية طفولة و الأطفال غير محميين  و جمعيات يتامى و الأيتام مبعثرون دونما تنظيم  و مجتمعات أهلية تتنطح بعناوين لا أهلية و شعارات مدنية تفيض باللامدنية و يبقى عنوان المرحلة الإنغوشية باللغة الإنغريشية "على دا العونا على دانا العونا يا حماة وين اللي سكروا من جيبتنا و نسيونا؟!"

هاجرتُ من  اليابان السورية الإنغريشية مدينة حماة الإنغوشية فوجدتُ طنبراً جوَّالاً صاحبه من كبار الرعاة الرأسماليين ركبتُه و دخلتُ مربط الرأسمالية من أوسع حميره الأذكياء الشجعان!

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الاثنين 24\12\2018

الساعة العشرون و النصف مساءً