813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قافلة مساعدات تدخل عربين وزملكا

دخلت قافلة مساعدات، أمس، إلى مدينتي عربين وزملكا اللتين تعجّان بالارهابيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق للمرة الأولى منذ أربع سنوات.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر انجي صدقي "دخلت قافلة مساعدات، مؤلفة من 37 شاحنة، وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات طبية إلى مدينتي عربين وزملكا المحاصرتين في الغوطة الشرقية"، مشيرة إلى "أنها المرة الأولى التي تصل فيها مساعدات إنسانية إلى المدينتين منذ حوالي أربع سنوات".
وأوضحت صدقي أن قافلة المساعدات مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال العربي السوري والأمم المتحدة، وتنقل مواداً اغاثية إلى 20 ألف شخص محاصرين في المدينتين.
وتضم المساعدات حصصاً غذائية وطحيناً ومواد غذائية أخرى، بالإضافة إلى مواد طبية عبارة عن مسلتزمات النظافة وإسعافات أولية تكفي لعلاج عشرة آلاف مريض خلال ثلاثة أشهر.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو، قبل دخول القافلة، "هذا يوم مشهود، لأنه وللمرة الأولى نتمكن من تحريك قافلة مشتركة إلى هاتين المدينتين منذ 2012". وأضاف "هناك 18 منطقة محاصرة في سوريا في هذا الصراع الذي طال أمده، وتمكنا اليوم (أمس) من إيصال المساعدات يعني انه منذ بداية هذا العام تمكنت منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري من الوصول إلى كل المناطق المحاصرة في سوريا".
وشدد على أن استخدام "الحصار كتكتيك في حالة الحرب مرفوض، ولا بد أن يرفع الحصار وبسرعة، لان هذا هو الحل الناجع".
وكانت الأمم المتحدة ذكرت في 16 حزيران أنها أدخلت مساعدات إلى 16 منطقة تقع تحت سيطرة الحركات الارهابية في سوريا، معربة عن أملها في الوصول أيضاً إلى عربين وزملكا.