المهندس رامز جنوب ينعي رفيقه الشاعر والمهندس سائر ابراهيم
غاب من كانت تنتظره الآذان قبل العيون, لتسمع وترى صدق الكلمات و المشاعر... و عمق الاحساس و الحب الذي تنبض به روحه...
رحل الصديق لكل الناس...
الانسان المسالم بطبعه... والمهندس المحب لعمله حتى العشق...
"رحل رفيق الدرب الذي شاركني أولى ذكرياتي في الجامعة... زميل المقعد في المدرج... رفيق المشوار الليلي في حديقة المدينة الجامعية... شريك غرفة السكن... ملاذي وبيت أسرار العشق والحب... شريك الهموم والدراسة..."
كان الانسان, قبل كل شي... و من ثم الشاعر... الأديب... المهندس... عضو مجلس الشعب...
سائر... فارس الشعر.. وسيد الكلمة..
سائر... القلب الطيب... الكلمةالصادقة... العاطفة الجياشة... نبض الحق... نصير الفقراء... صاحب الواجب... وصوت الناس التي أحبته....
سيبقى لحن صوتك الجميل... و كلماتك الرقيقة...و شعرك الدافئ... وقصائدك العظيمة.. وفكرك الكبير... و مواقفك النبيلة... و قلمك الحر... وصوتك الحق... في قلوبنا... في ذاكرتنا... وذاكرة كل من عرفك...
سيضيف التاريخ قامة من قامات سنديان هذا الوطن الذي أحببته...
رحمك الله... وألف ألف سلام على روحك الطاهرة... والصبر والسلوان لعائلتك وأهلك وأحبابك... و ما أكثرهم...
وإنا لله وإنا اليه راجعون...
