813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. رندة مارديني: طاقة الوعي

الطاقة هي نسيج الكون، و كل تركيبة المادة تاتي من الطاقة... و الطاقة هي عبارة عن بيانات و معلومات بما فيها الافكار و الصلوات و النوايا و حتى المعتقدات...

و على اساس هذا الاعتبار فإن اعلى الترددات الحيوية في الوعي هي حقائق روحانية عالمية, و قد وجدت في مختلف النصوص المقدسة...

الوعي هو العلم الكلي للحقل المعلوماتي الذي يربط كل كيان و كل شخص بكل شيء من حوله.. و حقل طاقة الوعي يتضمن:

- الوعي الفردي (افكار العقل الباطن و العقل الواعي لكل اشكال البشر)

- وعي الروح (الذات العليا)

- الوعي الكوني

- الوعي الإلهي

كل المفاهيم الفيزيائية الحالية تعلقت باكتشافات جديدة حول الكون، و هذا يتطلب اعادة تفكير حول قانون النسبية لانشتاين...

فالجنس البشري يعرف نقلة نوعية كبيرة، سواء على مستوى الوعي او على المستوى الحيوي بسبب الترددات المشفرة في الحمض النووي...

هذه الترددات تتضمن ذبذبات منخفضة خفية متعلقة بالخوف، و ذبذبات اخرى اعلى مرتبطة بحالة الحب...

و كلما تجاوزت مخاوفك و قمت بتحويلها الى حالة من الحب اللامشروط تقوم بتحويل وعيك الى ترددات اعلى تعمل على تغذية حمضك النووي بالطاقة مما يؤدي الى خلق حالة شفاء عميق على المستوى العقلي- الجسدي...

الحمض النووي (DNA) هو عبارة عن حقل كمي حيوي، و كل المعلومات المتضمنة به تعمل على ربطنا بطاقات الابعاد الروحية و بالوعي ايضا...

فكل الطاقات تؤثر على بعضها ، احيانا يكون التأثير طفيفا و احيانا يكون بدرجة كبيرة و بطرق غير عادية...

ان تواصلت الموجات الطاقية بتشكيل متماسك مكونة نمطا متداخلا فإنها تعمل على خلق موجة طاقية تتجاوز الذروة الكبرى، و هذا يؤدي إلى تزايد مستمر على مستوى الطاقة التي تحملها الموجة..

تزايد طاقة هذه الموجة له القدرة على توسيع تأثيرها على المادة، و هذا يتضمن التاثير على الجسد و العقل ايضا...

الترابط الكمي او تماسك الطاقة على المستوى الذري يعطي جودة كبيرة للتشابك الطاقي..

هذا ما يمنح جزيئات الطاقة (كاالفوتونات مثلا) فرصة للتواصل حتى على مستوى الجهات المتضادة للكون (اي عن بعد و بمسافات خيالية )...

يصف اينشتاين هذه الحالة بـالتأثير الشبحي عن بعد، رفض اينشتاين هذه الحالة لان الامر يحدث بسرعة تتجاوز سرعة الضوء و هذا ما ينقض طبعا النظرية النسبية..

الطاقة و بكل اشكالها تعمل باستمرار على التأثير على البنية المادية للجسد..

هنا ننصدم بعلم آخر يسمى (Epigenetics) او علم التخلق المتعاقب، و هو علم دراسة تأثير البيئة المحيطة على الجينات، و دراسة طرق تفعيلها و سباتها..

طول الموجات الحيوية الغالبة على الجسد هو ما له القدرة على التاثير في مستوى الجينات البشرية، بمعنى ان كنت دائما في حالة الغضب او حالة عدم الرضى، فان الشعور السائد هنا يكون له تجاوزات سلبية على مستوى الجينات و طريقة عملها (و كما قلنا سابقا فان الافكار هي عبارة عن طاقة)..

فتركيبة الجينات المتأثرة بمشاعر التوتر و الضغط يمكن ان تكون مؤذية على المستوى الجسد المادي و العكس صحيح..

و على المستوى الكمي فان كل فكرة لها قوة كبيرة..

و هذا بسبب ان كل الطاقات بكل انواعها تحتوي على مجموعة من البيانات و المعلومات.. بمعنى اخر فهي تحتوي (وعي).

فعندما تعمل موجة طاقية (لنية ما او فكرة محددة) على تماسك مع موجة طاقية اخرى يكون هناك تصادم طاقي متجانس له تأثير على نطاقين.. الاول على النطاق المادي و الثاني على نطاق خلق الوعي...