كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أثناء موجة الحر.. احتياطات اتخذيها لطفلك

تُسبب موجات الحر إصابة جسم الطفل بالإجهاد والجفاف والعديد من المشكلات الصحية الأخرى، ويعد الأطفال الذين يعانون من بعض المشاكل الصحية؛ مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والسمنة هم الأكثر عرضة للإصابة بالعديد من المضاعفات الصحية بسبب عدم قدرة أجسامهم على تنظيم درجة الحرارة المفاجئة، والتي يمكن أن تكون قاتلة إذا لم يتم علاجها.

ولهذا السبب، من المهم اتخاذ بعض الاحتياطات لحماية الطفل في حالة حدوث بعض الموجات الحارة؛ مثل البقاء رطباً وتجنب الخروج خلال الساعات الأكثر حرارة في اليوم، وارتداء ملابس خفيفة وواقٍ من الشمس وقبعة، إليك وفقاً لموقع "webmd" الأعراض التحذيرية للطفل أثناء موجة الحر، وبعض التدابير الوقائية التي يمكن اتباعها لحماية طفلك.

أعراض تحذيرية في موجة الحر، من المهم البقاء متيقظة لبعض العلامات والأعراض التي قد تظهر على طفلك، بما في ذلك:

  • أعراض الجفاف كالشعور بالعطش المستمر، قلة كمية البول، التعب، جفاف الفم والشفتين، والبول أصفر داكن، أما في حالة الأطفال الرضع فقد يكون هناك بكاء بدون دموع، وتهيج، ونعاس زائد، وبول قليل في الحفاض.
  • أعراض ضربة الشمس كالتعرق الشديد، التعب، الدوخة، الغثيان، الصداع، الضعف، النبض الضعيف والسريع، انخفاض ضغط الدم عند الوقوف، تشنجات العضلات وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • من المهم الاتصال بالطبيب إذا لم يتعاف الطفل بعد 30 دقيقة من الراحة في مكان بارد والتبريد وتناول السوائل، ولازالت درجة حرارة الجسم لا تزال مرتفعة أو إذا كانت تظهر عليه أعراض؛ مثل سرعة ضربات القلب والتنفس، والارتباك، وعدم التنسيق، والنوبات أو فقدان الوعي.

تدابير وقائية للطفل ضد موجة الحر

  • في حالة حدوث موجة حارة، ينبغي اتخاذ بعض التدابير الوقائية للطفل، ومن المهم الحفاظ على رطوبة الجسم، وتجنب الخروج خلال الساعات الأكثر حرارة في اليوم والتي تكون بين الساعة 10 صباحاً و4 مساءً.
  • استخدام واقي الشمس بانتظام عند خروج الطفل من المنزل وارتداء القبعات والنظارات الشمسية؛ والتقليل من المجهود البدني والراحة بشكل متكرر، ويفضل أن يكون الطفل في أماكن مظللة وجيدة التهوية.
  • يجب أن يتناول الطفل الأطعمة الباردة والمنعشة الغنية بالمياه؛ مثل الخيار والبطيخ حتى لو لم يشعر الطفل بالعطش؛ وارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة للمساعدة في التهوية وتقليل احتباس الحرارة.
  • يجب عدم تقديم المشروبات الساخنة والغنية بالسكر للطفل؛ لأن الإكثار منها يسبب الجفاف؛ كذلك يجب إغلاق النوافذ أثناء النهار لمنع دخول الحرارة، ويمكن استخدام المراوح للحفاظ على برودة المنزل.
  • من المهم أيضاً تجنب ترك الأطفال داخل السيارات المتوقفة؛ لأن درجة حرارة السيارات قد ترتفع بسرعة بسبب الحرارة الزائدة، حتى مع فتح النوافذ.
  • يجب تجنب تركيب طبقات من الستائر المنزلية عاكسة للضوء، وعوازل، ومظلات النوافذ الخارجية، وزراعة الأشجار لتوفير الظل حول المنزل.
  • إذا ظهرت على الطفل أعراض الجفاف، فمن المهم إعطاء الطفل الكثير من السوائل؛ مثل الماء أو ماء جوز الهند أو أملاح الإماهة الفموية لتعويض فقدان السوائل.
  • في حالة إصابة الطفل بالإجهاد الحراري، من المهم نقل الطفل إلى مكان بارد، وإعطائه الكثير من السوائل الباردة ونزع الملابس الزائدة ووضع كمادات باردة ملفوفة بقطعة قماش تحت الإبطين وعلى الرقبة، وإذا لم يبدأ الطفل في التعافي ولم يشعر بالتحسن بعد 30 دقيقة، فمن المهم الذهاب إلى أقرب مركز صحي.

المخاطر الصحية للحرارة المفرطة على الطفل

1. ضربات الشمس

ضربة الشمس هي حالة تحدث عندما تبدأ وظائف الجسم بالتوقف عن العمل بسبب الحرارة الشديدة، والتي يمكن أن تحدث عند تعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة طويلة، أو في بيئات شديدة الحرارة، أو عند ممارسة أنشطة بدنية مكثفة للغاية.

تعد بعض العلامات والأعراض التي قد تظهر أثناء ضربة الشمس هي الصداع، وسخونة الجلد واحمراره، وسرعة التنفس، والغثيان، والشعور بالضيق العام.

في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تسبب ضربة الشمس أيضاً للطفل الجفاف والإغماء والنوبات وتلف الدماغ والوفاة.

لذلك تعد ضربة الشمس هي حالة طارئة، لذا يجب عليك الاتصال بالمستشفى أو الذهاب إليها فوراً للحصول على العلاج الأنسب.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن يبقى الطفل في مكان بارد دون التعرض لأشعة الشمس، كما ينصح باستحمام الطفل بالماء البارد وتغطيته بملاءات باردة ورطبة؛ لأن ذلك يساعد على تنظيم درجة حرارة جسم الطفل.

2. الإرهاق الحراري

يحدث الإنهاك الحراري عموماً أثناء المجهود البدني المفرط في الأماكن الحارة والرطبة، ويؤثر بشكل عام على الأطفال الذين يمارسون الرياضة أو الأنشطة في الهواء الطلق، تعد أبرز أعراض الإنهاك الحراري هي البرودة، والرطوبة، والجلد الشاحب أو الأحمر، والغثيان، والدوخة، والصداع، والضعف أو الإرهاق.

تنجم هذه الحالة عن فقدان سوائل الجسم من خلال التعرق الشديد وزيادة تدفق الدم إلى الجلد؛ مما يقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ويسبب نوعاً من الصدمة الخفيفة.

يتم علاج هذه الحالة من خلال حصول الطفل على المزيد من الراحة وخلع الملابس الضيقة أو فكها، ووضع قطعة قماش مبللة باردة على الجلد.

إذا كان الطفل واعياً، فيجب عليه تناول نصف كوب من الماء البارد ببطء كل 15 دقيقة، إذا لم يتحسن الطفل، فمن الأفضل طلب العناية الطبية الطارئة.

3. التشنجات الحرارية

التشنجات الحرارية هي تشنجات عضلية تنتج عن فقدان كمية كبيرة من الملح والماء من الجسم؛ مما قد يسبب أعراضاً للطفل؛ مثل التعرق الشديد وتشنجات العضلات أو الألم.

للتخفيف من هذه الحالة، يوصَى بوضع الطفل في مكان بارد وجيد التهوية وتناول الماء أو ماء جوز الهند أو العصائر الطازجة المنعشة، وإذا استمرت تشنجات الطفل لأكثر من ساعة أو كان الطفل يعاني من مشاكل في القلب والأوعية الدموية؛ فيجب طلب المساعدة الطبية على الفور.