قراءة في قضايا الزواج والطلاق
2022.02.24
وقالت المهندسة أريج سعود (إحدى الحضور): الأسرة هي الخلية الأهم في تكوين بنية المجتمع والدولة، تأثرت ركائزها كافةً بمفرزات الحرب الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية وكل ما يخص تفاصيل الحياة اليومية، فبات تكوينها واستقرارها مهدداً بعد أن كان من الصعب بناؤها دون عراقيل الواقع الذي نعيشه، ومن هذا المنطلق يتوجب على المؤسسات الاجتماعية والتربوية وعلينا نحن كأفراد أن ننهض بمسؤولية تيسير الظروف لخلق الجو الآمن للحياة الزوجية، لافتة إلى أن نسبة الطلاق ارتفعت بشكل ملحوظ، وبات الابتعاد عن مسار الحياة الطبيعية في مجتمعنا أمراً لا نستغربه نتيجة انتشاره الكبير.
من جهته لفت محمد علوش أحد الحضور، إلى ضرورة التوعية الاجتماعية وإيضاح الحالات التي يحق بها لأحد الطرفين اللجوء إلى الطلاق، وإقامة ندوات توضح مضمون قانون الأحوال الشخصية وشرح مضامينه وخصوصاً ما يتعلق بحقوق وواجبات كل طرف وتسليط الضوء على الجانب المتعلق بحضانة الأطفال من قبل الزوج أو الزوجة لأن العديد من الأزواج لا يملكون المعلومات الكافية حول هذا الموضوع.