استرداد وثائق رئاسية من منزل ترامب
صادرت إدارة المحفوظات الوطنية الأميركية، الإثنين 7-2-2022، ما مجموعه 15 صندوقاً من السجلات تم نقلها من البيت الأبيض بطريقة غير قانونية إلى منزل الرئيس السابق "دونالد ترامب" في "فلوريدا"، بينها رسائل تلقاها "ترامب" من الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".
وبحسب القانون، كان على "ترامب" في نهاية ولايته تسليم هذه الوثائق والتذكارات التي تضمنت أيضاً مراسلات للرئيس الأميركي السابق "باراك أوباما" الى إدارة المحفوظات، ولكن بدلاً من ذلك وصلت إلى منتجعه في "مارالاغو" في "بالم بيتش. "
وقال "ديفيد فيريرو" المسؤول عن "إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية": إنّ الإدارة تلاحق أي سجلات تعلم أنها "أزيلت بشكل غير قانوني أو لم يتم نقلها بشكل مناسب إلى حسابات رسمية".
وأضاف: إنّ حفظ السجلات أو نقلها في الوقت المناسب إلى المحفوظات الوطنية مع انتهاء الولاية لا شك يحتاج الى مثابرة ويقظة.
وأكدت إدارة المحفوظات أنها لم تحصل على هذه الوثائق حتى منتصف كانون الثاني 2022، أي بتأخير قرابة العام.
وكان "ترامب" قد فشل كانون الثاني 2022، في وقف تسليم وثائق من البيت الأبيض إلى لجنة مجلس النواب، التي تحقق في أحداث الاعتداء على مبنى الكابيتول عام 2021.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست": إنّ ترامب حين غادر واشنطن قرّر أن يأخذ معه صناديق عدة إلى مقرّ إقامته في "مارالاغو"، ومن بين الأغراض التي كانت في هذه الصناديق هدايا من قادة أجانب ورسالة تركها له سلفه "باراك أوباما" ورسائل عدّة كتبها "كيم جونغ-أونغ".
