كتب الدكتور بهجت سليمان: إنه تحالف (صهيوني - وهّابي) وليس تحالفاً (سنيّاً - إسرائيلياً)
** إنه تحالف (صهيوني - وهّابي) وليس تحالفاً (سنيّاً - إسرائيلياً) **
لا يكتفي سفهاء مهلكة آل سعود، بالتحالف العميق - مُعـْلَناً كانَ أم مُضْمَراً - مع "إسرائيل" في مواجهة جميع قوى التحرر العربية، أينما كانت وحيثما كانت ، منذ قيام "مهلكة آل سعود عام 1932"، وتحالفوا مع "الصهيونية" قبل قيام "إسرائيل" عام "1948"، بل وصل بهم العهر السياسي واللا أخلاقي، لدرجة، يطلقون فيها، عبر حلفائهم الإسرائيليين، تسمية:
"التحالف السنّي - الإسرائيلي"
على
"التحالف الوهّابي - الصهيوني"
وكأنّ "الوهّابيّة السعودية التلمودية" هي الممثّل الشرعي الوحيد، لأمّة الإسلام، ولأكثريّة المسلمين، الذين هُم "المسلمون السنّة"، مع أنّ "الوهّابيّين، هُم أقلّيّة الأقلّيّة بين المسلمين، و لا تُعَادِلُ نِسـْبَتُهُمْ بين المسلمين في العالم، نسبة "2" اثنين بالمئة.
***
(كان المطلوب، أمريكيا، قتل "الرئيس الأسد"، لإشعال الحرب الأهلية)
يقول الشيخ التائب "نبيل نعيم" مؤسس حركة "الجهاد" المصرية، والذي كان قريباً من "أسامة بن لادن" ثم اكتشف حقيقة ارتباط "القاعدة" الكامل بالأجنحة الأمريكية، فتبرّأَ منها، وبدأ بفضحها.. يقول بأنّ مَن أتى إلى سورية، هم أضعاف من ذهبوا إلى أفغانستان، وأنّ المخطط الأمريكي، كان يقضي بقتل الرئيس "بشّار الأسد" من أجل انتشار الحرب الأهلية في مختلف أنحاء سورية، ولكي تستمر لمدّة عشر سنوات، ولكن عَجْزَهُمْ عن قتله، أجهض المخطط.
***
[لا يمكن الفصل بين القلب والرأس والجسد]
صحيح أنّ (الجندي العربي السوري) هو الذي دافع عن (سورية)؛ بدمه وروحه....
ولكن هل يوجد جنود في العالم، يخوضون معركة ظافرة، بدون قيادة متمرسة ومتمكنة ومحكمة؟ تجارب التاريخ، تؤكّد لنا بأنه لا يوجد شيء من ذلك.
نتمنى لبعض الوطنيين السوريين، أن لا ينزلقوا إلى مطبات، يضعون فيها أنفسهم في مواقف لا يحسدون عليها، لا بل يبدون في مواقع تتناقض مع نضالهم وتاريخهم الوطني. وأيّ محاولة للفصل ببن أغلبية الشعب السوري، والجيش السوري، وأسد بلاد الشام، تشبه محاولات الفصل بين الجسد والرأس والقلب..
ومثل هذه المحاولات الفاشلة، ناتجة إمّا عن جهل مطبق، أو انخراط في حسابات مشبوهة، أو - في أحسن الأحوال- ناتجة عن رومانسية حالمة مفرطة، بعيدة كلياً عن واقع الحياة، المعقدة والمركبة.
وأمّا عمليات التصيّد لأخطاء حقيقية حاصلة، والبناء عليها للنيل من الدولة الوطنية السورية، فلا يمكن تفسيره، بحسن النية - حتى لو كانت نوايا هؤلاء المتصيدين، حسنة - ،ﻷنّهم، بمواقفهم هذه، يخلطون، عن وعي أو عن جهل، ببن القضايا الكبرى..
واﻷمور الصغرى، وبين التحديات الإستراتيجية.. والأخطاء الإجرائية، وبين العوامل الرئيسية..
والتفاصيل الثانوية، بحيث تصبح مواقفهم هذه عبئاً على الوطن في ساعات التحديات الكبرى، بدلاً من أن تكون عوناً للوطن، حتى لو كانوا لا يقصدون ذلك.
***
كتبت صحيفة (معاريف) اﻻسرائيلية في مقال للبروفيسور"تشيلو روزنبرغ" المؤرخ والخبير في شؤون اﻷمن القومي:
(إن المشكلة اﻷكبر ﻻسرائيل هي بقاء "اﻷسد" في الحكم،
فهذه رسالة خطيرة جدا، للعالم بأسره، ﻷن "اﻷسد"...
أخطر على إسرائيل من أي سلاح كيميائي أو نووي.)
***
("العالم! السعودي" صالح اللحيدان)
- هل تتذكرون هذا المخلوق السعودي؟
- إنه رئيس مجلس القضاء اﻷعلى في مهلكة آل سعود الصهيو - وهابية...
- وهو الذي أفتى في شهر نيسان عام "2011" بحواز قتل ثلث الشعب السوري، من أجل أن ينعم الثلثان الباقيان...
(ولكن سماحة مفتي وقاضي قضاة بلاد الحرمين، لم يقل لنا، ما هو نوع النعمة التي سيرفل بها "16" مليون سوري، عندما يقومون بقتل "8" ملايين من أشقائهم السوريين اﻵخرين؟؟! ياعدو الله وعدو اﻹنسانية.. تعداد اليهود الذين اغتصبوا فلسطين، أقل من ذلك.. فمن هو اﻷولى بفتواك هذه: يهود العالم الذين اغتصبوا فلسطين؟ أم أهل سورية المزروعين فيها منذ آلاف السنين؟!!)
***
(لقد بات العنوان "الإنساني" هو الوسيلة الأكثر استخداما واستغلالا، من خلال قيام الغرب الإستعماري وأذنابه، بما يتناقض مع كل ما هو إنساني، وخاصة في الميدان الإستخباري التجسسي.)
***
(مقولة "حقوق الإنسان" بمفهوم الغرب الإستعماري)
مقولة "حقوق الإنسان" كلمة حق، يريد بها الغرب الأمريكي والأوربي، باطلا..
فالغرب يقوم بانتهاك حقوق الشعوب ومصادرة حقوق أوطان الآخرين في الحرية والسيادة والإستقلال..
لا بل يقوم ذلك الغرب الإستعماري بمصادرة حق ملايين البشر في الحياة، من خلال دعم واحتضان ورعاية المجاميع والقطاعات الإرهابية المسلحة..
وكل ذلك تحت عنوان "الحرص على حقوق الإنسان"!!
***
(الغطرسة والعنجهية والصلافة والغرور والتعالي.. مقبرة للكبار، و مزبلة للصغار.)
***
* كان اليونانيون القدماء، يكتبون على شواهد قبور موتاهم:
(إن الأحرار وحدهم ، هم من يدافعون عن أوطانهم.. أما العبيد، فلا وطن لهم ولا منفى، لأنهم أدمنوا قيودهم
وحولوها للزينة..... وحين لا يجدون أسيادا يقبلون أقدامهم، يشعرون بالبطالة.)
- بالله عليكم، ألا تنطبق حالة الأحرار هنا ، على الدولة الوطنية السورية، شعبا وجيشا وأسدا؟
- و ألا تنطبق حالة العبيد هنا، على رعايا الممالك والمشيخات المحميات في عشوائيات نواطير الكاز والغاز؟ وعلى باقي المحميات الوظيفية التي تسبح بحمد "ماما أمريكا"؟
- ثم، ألا تنطبق على أولئك المارقين الخارجين على وطنهم، ممن باعوا أنفسهم للشيطان، و تحولوا إلى مسامير صدئة في أحذية أسياد مشغّليهم في المحورالصهيو - أطلسي وأذنابه الأعرابية؟..
و ممن غلفوا مواقفهم الذيلية المخزية المشينة، بشعارات الحرية والديمقراطية والثورة والإنتفاضة والكرامة وحقوق الإنسان؟!!
***
(أحلام أردوغان الدونكيشوتية)
- سوف تتهاوى أحلام أردوغان في إقامة دويلة تابعة له ، داخل الحدود السورية مع تركيا، يكون عمادها وعمودها الفقري، من اللاجئين السوريين...
بأسرع مما تهاوت أحلامه الدونكيشوتية بإعادة أمجاد السلطنة العثمانية...
- واللاجئون السوريون، ليسوا طوع بنانه ولا رهن إشارته ولا يتحركون وفقا لرغباته وخططه، مهما كان قادرا على التحكم حاليا بلقمة عيشهم، ما داموا لاجئين داخل حدود دولته..
- وأما المجاميع الإرهابية المسلحة التابعة له، فلسوف يجري سحقها، في الوقت المناسب، مهما قدم لها من الدعم والمساندة.
***
("خطوط الصدع" و التصدع في مقاربة الواقع السوري،
تشبه "بيريسترويكا" غورباتشوف، التي ملأت الدنيا
ضجيجا، منذ ثلاثة عقود حول أهمية "إعادة البناء"
للإتحاد السوفيتي.. ليظهر بعدئذ أن "إعادة البناء:
البريسترويكا" تلك، لم تكن إلا تهديم ما تبقى من ركائز
الإتحاد السوفياتي، ووضع الشاهدة على قبره.)
***
(بماذا يختلف المرشح الرئاسي الأمريكي "دونالد ترامب" عن غيره؟
يختلف، فقط، بتصريحه جهارا نهارا - في معظم الأحيان - عما يدور في ثنايا العقل السياسي الأمريكي، دون رتوش ولا تجميل..
وأما الآخرون، فيضعون أطنانا من مساحيق التجميل على سياساتهم، ليبدو القبح جمالا و سحرا، و الوحشية إنسانية ورقة، والعنصرية رحمة ورأفة، والعدوان غيرية وتضحية.)
***
(ليس هناك حرب أهلية في سورية، ولن تكون مطلقا، بل هناك حرب كبرى عدوانية إرهابية صهيو / أطلسية بأدوات أعرابية / وهابية / إخونجية، خارجية وداخلية، منذ أكثر من خمس سنوات على الجمهورية العربية السورية.
والدول المؤهلة لإشتعال حرب أهلية في داخلها، هي تركيا والسعودية.)
