6 ستة أسباب منعت واشنطن من شن حرب مباشرة ضد سورية
كشفت الصحيفتان الأمريكيتان الشهيرتان: "نيويورك تايمز" و"وول ستريت"، أن ال 50 مسؤولا في وزارة الخارجية الأمريكية الذين وقعوا خطاباً لضرب سورية، كان خطابهم مخصصاً للاستخدام الداخلي، وهو الخطاب الذي وجه نداء لبدء القصف ضد قوات الحكومة السورية.. وبحسب رأي الصحيفتين، فإن هناك ستة أسباب، منعت و تمنع الولايات المتحدة من القيام بشن حرب مباشرة ضد سورية والرئيس السوري بشار الأسد وهي:
1. الكونغرس الأمريكي:
لا تقوم إدارة أوباما، بإعطاء الضوء الأخضر للقيام بعمليات حربية في سورية، بدون موافقة الكونغرس حسب الدستور الأميركي، وإذا فعلت، قد يواجه أوباما شبح الإقالة من منصبه.
2. الأمم المتحدة:
القيام بعمل عسكري ضد دولة ذات سيادة ورئيس منتخب، يعتبر عدوانا وستكون هذه ضربة قوية لهيبة الدول الأمريكية بين المجتمع الدولي.
3. إلخوف على إسرائيل:
أي عمل عدواني من قبل الولايات المتحدة ضد سورية، سيدفع دمشق إلى ردود أفعال للثأر من حلفاء أمريكا الرئيسيين في المنطقة مثل إسرائيل، والتي ستؤدي إلى كارثة، حيث هدد نتنياهو سورية، بالرد العنيف إذا تعرضت لأي هجوم منها.
4. الخسائر:
فبحسب وسائل الإعلام ، فالأسد يمتلك أسلحة متطورة ويمكنه أن يكبد الولايات المتحدة خسائر فادحة، ستؤثر بالسلب على المجتمع الأمريكي الذي يتقبلها بسهولة.
5. حزب الله:
في حال حدوث أي عدوان من قبل الولايات المتحدة ضد الأسد، فسيقف "حزب الله" بكل قوته لدعم الرئيس بشار، حتى لو وصل بهم الأمر للقيام بعمليات داخل إسرائيل والولايات المتحدة.
6. روسيا والصين:
من الممكن أن تنذر الحرب في سورية، بمواجهة بين روسيا وأميركا على الأراضي السورية، بالإضافة إلى أن ذلك سيؤدي إلى تدهور شديد في العلاقات بين أميركا والصين وهذا ما لا يتمناه أوباما.
