كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا تغيب مصر عن مفاوضات الدوحة حول غزة؟

د. براهيم أبراش

يمكن فهم تغييب منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية عن مفاوضات الدوحة حول حرب غزة لأن الأطراف المتفاوضة - واشنطن وتل أبيب وقطر- متفقون على تكريس فصل غزة عن أراضي السلطة ودولة فلسطين وهم شركاء أصلاً في صناعة الانقسام.

ولكن المستَغرَب غياب أو تغييب مصر عن المفاوضات الأخيرة؟ مع أن مصر أكثر دولة معنية بما يجري في القطاع لاعتبارات جيواستراتيجية حيث مصر المنفذ الوحيد لقطاع عزة مع العالم الخارجي ولاعتبارات تاريخية وقومية ولاعتبارات الأمن القومي المصري.

ولا ندري كيف تقبل حركة حماس أن تتفاوض منفردة مع وسطاء -قطر وأمريكا- غير نزيهين ولا محايدين ولا تستعين بمصر الأكثر حرصاً على المصلحة الفلسطينية وعلى مستقبل القطاع، وعلى أقل تقدير أكثر حرصاً من دولة قاعدة العيديد؟ وهل مصر أبعدت نفسها عن قصد لأنها تعرف خطورة المفاوضات ونتائجها؟ أم تم ابعادها؟ وفي حالة الاتفاق على كل القضايا الخلافية فهل سيتم فرض الاتفاق على مصر، التي لم تشارك في المفاوضات، وخصوصاً فيما يتعلق بمعبر رفح والإجراءات الأمنية، وحركة حماس طالبت بفتح معبر رفح وحرية الحركة خلاله للبضائع والأفراد؟

حتى البيانات والتصريحات  التي تصدرها مصر منفردة أو بالشراكة مع قطر عن بٌعد لا تجيب عن هذا التساؤل وغير مقنعة كسبب للغياب. 

خمسون سؤالاً وأكثر بشأن مواقف أوجلان وأفكاره تختزل هويته؟ (خميرة لعجين الذاكرة الخَؤون)
العراق ما بعد رحيل الخامنئي.. وصناعة خريطة الغد
حين تتحول القمم الى غرف لإعادة هندسة المشرق العربي!
مستقبل التعايش ونهاية النمط السوري في الحياة
حين تصبح الشهادة بديلًا عن العلم!
حين تغيب العدالة.. تفقد كرة القدم شعبيتها!
تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
لبنان بين المقاومة والتطبيع!
العدوان الأمريكي على إيران ينتقل من السياسة إلى الرياضة!
العلوية والاثنا عشرية في القرن العشرين.. تقارب الهوية وتباين البنية العقدية
تسريب امتحانات الثانوية العامة.. جريمة تهدد العدالة التعليمية!
اتفاق جنيف وتحولات الصراع الإقليمي:. نحو توازنات جديدة في الشرق الأوسط
اتفاق جنيف على حافة الانهيار!
نهاية الحرب لا تعني بداية سلام: الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخرجاته العبثية
العلوم الاجتماعية وسوق العمل!