ليكن 24 تموز يوم مراجعة شاملة لقضية فلسطين
2022.07.17
نداء إلى الهيئات العربية والدولية المعنية بالأمم المتحدة وعائلتها
ليكن 24 تموز 2022 يوم مراجعة شاملة لظلم ألحق بالشعب الفلسطيني مستمر منذ إقرار مجلس عصبة الأمم صك الانتداب على فلسطين في 24 تموز 1922.
أود، باسم الرابطة السورية للأمم المتحدة، التذكير بأن عصبة الأمم وبعدها منظمة الأمم المتحدة تعاونتا في إنشاء كيان استعماري استيطاني في فلسطين على حساب حقوق سكان فلسطين.
بدأ هذا الأمر، وهو مستهجن بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة، يوم أقر مجلس عصبة الأمم صك الانتداب على فلسطين في 24 تموز 1922.
والآن، وبعد 100 عام من إقرار صك، يخالف في روحه فلسفة الانتدابات التي شرعها عهد عصبة الأمم لصالح سكان البلدان التي يمارس عليها الانتداب، ونتيجة وضوح الوضع الابارتايدي في أرض فلسطين التي فرض عليها الإنتداب، فإن من واجب منظمة الأمم المتحدة إجراء مراجعة شاملة لما تم في 100 عام.
أين هم السكان على أرض فلسطين الذين لا يجوز المس بحقوقهم كما ورد في صك الانتداب؟ نصفهم أخرج من أرضه، والنصف الثاني أخضع لنظام عنصري فرضه عليه مستوطنون استوردوا تحت مظلة دولية..
وبغض النظر عن تفسيرات دينية و مناقشات تاريخية، لا إجماع عليها، ولا مكان لها أصلاً في القانون الدولي المعاصر الواضح في علمانيته، فإن الواجب الانساني البدهي يفرض على كل مهتم بالسلام وبحقوق الإنسان أن ينظر في المقابل الذي يحق للشعب الفلسطيني أن يحصل عليه من منظمة الأمم المتحدة نتيجة ما أوقع به من ظلم.
فلنجعل من 24 تموز 2022 يوم وقفة تذكر قانوني سياسي إنساني، هدفه الحفاظ على مقاصد الميثاق ومبادئه وتنفيذ ما اتخذ في ظلها من قرارات دولية، وأهمها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016.
الدكتور جورج جبور
رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة
دمشق الأحد 17 تموز 2022