د. بهجت سليمان: بين التبعية والذيلية.. والكرامة والاستقلال
1▪︎ تنبع أهمية "الدول" الخليجية، أولاً وأخيراً، من وجود الثروة النفطية أو الغازية التي تتمتع بها.
2▪︎ وأمّا أهمية سورية، فتنبع أولاً - بالإضافة إلى حيوية شعبها - من الموقع الجيو / استراتيجي الذي تتمتع به..
3▪︎ وثانياً، عندما يُقَيَّض لسورية قيادة حصيفة ومحنكة وجريئة ومبادرة، كما هو عليه الحال مع "سورية الأسد"، أثناء رئاسة الأسدين الرئيسين "الأسد حافظ" و"الأسد بشار"..
4▪︎ حينئذ تصبح دمشق قطب الرحى ومركز الحدث وحاضرة السياسة وعاصمة القرار، في السلم وفي الحرب...
5▪︎ والدليل، هو أنّ جميع الحكومات السورية منذ "الجلاء عام 1946" وحتى مجيء البعث "عام 1970" - ما عدا فترة سنوات الوحدة الثلاث ونصف مع مصر - كانت جميعها بيادق تابعة إمّا لعراق "نوري السعيد" البريطاني التبعية.. وإمّا لمهلكة آل سعود الأمريكية التبعية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية..
6▪︎ والمفارقة التراجيكوميدية، هي أنَّ تلك الفترة التبعيّة الذيليّة (بين أعوام: 1946 ـ 1963؛ وطبعا ما عدا فترة الثلاث سنوات ونصف للوحدة السورية المصرية) هي الفترة التي يتغنّى بها بعضُ السوريين، بِأنّها كانت فترة "الزمن الديمقراطي".
7▪︎ وتلك المرحلة أو المراحل التي كانوا يسمونها "ديمقراطية"... هي بالضبط، ما يُراد لسورية أن تعود إليها، أي إلى مرحلة التبعية الذيلية، تحت عناوين "الإصلاح والديمقراطية"..
8▪︎ ولأنّ "سورية الأسد" رفضت وترفض ذلك، جرى شنّ الحرب الإرهابية الكونية عليها..
تلك الحرب العدوانية التي "نجحت نجاحاً باهراً" بتدمير سورية، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في وضع اليد عليها وفي تحويلها إلى جرم صغير يدور في الفلك الإسرائيلي، كما هو عليه الحال لدى الأنظمة التابعة، في محميات النفط والغاز وفي باقي الملكيات و "الجمهوريات" التابعة..
9▪︎ وما جرى دماره في سورية ؛ سوف يُعاد بناؤه.. وأمّا عندما تذهب الكرامة والاستقلال، تذهب سورية التي نعرفها إلى غير رجعة.
10▪︎ ومَن يتوهم أنّ سورية التي نعرفها ذهبت إلى غير رجعة، ننصحه بالذهاب إلى أقرب مصحّ عقلي.. إضافة إلى أنها ستصبح حصينة منيعة محصنة وبوصلة ومنارة يستنير بها أشقاؤها وأصدقاؤها.
--------------------------
[واشنطن صنعت اﻹرهابَ المتأسلم ، على الصعيد الاستراتيجي ]
1▪︎ ليس دقيقاً القول بأن "واشنطن" هي التي خلقت اﻹرهاب المتأسلم وتديره وتسيطر عليه وأنها تتحكم بكل شاردة وواردة فيه ...
2▪︎ كذلك ليس دقيقاً القول بأن اﻹرهاب ظهر بمعزل عن المعسكر الصهيو - أطلسي، وأن واشنطن تقوم فقط، بتوظيف واقع اﻹرهاب المتأسلم القائم لصالحها.
□ والحقيقة :
3▪︎ أنّ واشنطن والصهيونية العالمية والمعسكر اﻷطلسي "قوى الاستعمار القديم والجديد" هم من أوجدوا اﻹرهاب المتأسلم، سواءٌ عَبْرَ المنتوج البريطاني الوهابي واﻹخونجي، في القرون الماضية، أو عبر البترو دولارات النفطية والغازية في القرن الأخير ..
4▪︎ بمعنى أن واشنطن ومن معها، هم من أوجدوا ونشطوا وفعلوا اﻹرهاب المتأسلم، استراتيجياً..
5▪︎ وأما تكتيكياً وعملياتياً، فتتوزع اﻷدوار بين الممولين الخليجيين ، وبين "أمراء" المجاميع اﻹرهابية، عبر معادلة غير ثابتة ..
6▪︎ ولذلك تقوم المجاميع الإرهاببة المتلاحقة ، في كثير من الأحيان ، بتجاوز الحدود المسموح بها أمريكياً وحتى خليجياً ..
مما يدفع اﻷمريكي وأتباعه، للتدخل المباشر، بالقوة، ﻹعادة تصويب نشاط الحركات اﻹرهابية المتأسلمة، بما يخدم اﻷجندة الصهيو - أطلسية، وبما يزعزع أعداء المحور الصهيو- أمريكي فقط.
7▪︎ وهذا هو سِرّ الاصطدام الموسمي، بين آونة وأخرى، بين المحور الصهيو - أطلسي وأذنابه، وبين صنائعه في مجاميع اﻹرهاب المتأسلمة.
-------------------------
● هل سمعتم بما قاله نائب مدير ال CIA والمكلف بإدارتها من " 2011 - 2013 " ( مايك موديل ) عندما قال ؟ :
[ لا بُدّ أن نؤدب الدولة السورية ، لأنّ الجيش الأمريكي دفع ثمناً كبيرا في العراق ، بسبب التحالف السوري - الإيراني ومن معه . ]
--‐-‐------‐------------------
■ معظمُ شرفاءِ الواطن ممّن يحقّ لهم الصّراخ ، حتى عنان السماء ، من المعاناة .. لم ينبسوا ب بنت شَفة..
■ ومعظم مَنْ رفعوا عقيرتهم بالصراخ ، لا علاقة لهم بالمعاناة .. ولكنهم رأوها فرصةً للمزايدة والتّسَلُّق والانتهازية٠
-----------‐-----------------
● مهزلة العصر :
■ أنّ الأمريكي وأذنابه ، الذين احتضنوا ومَوّلوا و وَظّفوا " داعش " ..
■ يَدَّعون بأنهم حاربوها وانتصروا عليها !!!
----------------------------
▪︎ أعدى أعداء الله وأعداء المسيح ومحمد ..
▪︎ هم أولئك الذين لا يرون الناس إلاّ من خلال انتمائهم الديني ، وينسون أنهم بشر ، قبل ذلك وبعده.
--------------------------
▪︎ ينكر كثيرون وجود شيء إسمه " بروتوكولات حكماء صهيون " ..
▪︎ ولكن الواقع يقول بأنه يجري تنفيذها على الأرض ..
▪︎ ولم يعد إنكار وجودها مجديا .
----------------------
▪︎ تلك هي سُنَّةُ الحياة ..
▪︎ الشرفاء يَبْنُون ..
▪︎ والآخرون يسكنون المبنى .
----------‐------------------
▪︎ من يدغدغون الغرائز ويستغلون الوضع القاسي داخل الوطن ، بفعل الحرب
▪︎ يرقصون على أنغام العدو ، ويساهمون في تهشيم ما تبقى من المناعة الوطنية .
---------------------------------
▪︎ العصبيّة هي أن تُفَضِّلَ خِيارَ قومِكَ ، على خيارِ أقوام الآخرين..
▪︎ والتعصب هو أن تفضّلَ شِرارَ قومِكَ ، على خيار أقوام الآخرين.