عشرات الشهداء والجرحى بتفجير انتحاري في ريف دمشق
2016.04.25
استُشهد ستة مدنيين على الأقل وأُصيب عشرون بجروح، الاثنين، جراء تفجير سيارة مفخّخة عند مدخل بلدة الذيابية في ريف دمشق الجنوبي، فيما أعلنت وكالة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، أن "داعش" يعلن مسؤوليته عن الاعتداء. ولم تذكر وكالة "أعماق" للأنباء القريبة من الإرهابيين تفاصيل سوى أن التنظيم مسؤول عن التفجير وهو الثالث من نوعه هذا العام. وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق لوكالة "سانا" السورية للأنباء بأن التفجير "نفّذه إرهابي انتحاري يقود سيارة رباعية الدفع، حيث فجّر نفسه بعد اكتشافه من قبل إحدى نقاط التفتيش عند مدخل بلدة الذيابية، وتسبّب بإيقاع اضرار كبيرة في أحد مراكز الإقامة الموقتة القريبة من مكان التفجير". وذكر مصدر طبي أن غالبية الجرحى الذين تمّ إسعافهم نساء وإصابتهم متوسطة تتراوح بين شديدة ومتوسطة الخطورة. وأحصى "المرصد السوري" المعارض، من جهته، مقتل ستة أشخاص على الأقل، موضحاً أن "عدد الخسائر البشرية مرشّحٌ للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين".
60 شهيداً في حلب وفي خرق جديد للهدنة في حلب (شمال)، استشهد 19 مدنياً على الأقل وأصيب 120 آخرون بجروح، الاثنين، جراء قصف للفصائل المعارضة على أحياء تحت سيطرة الجيش، بحسب حصيلة أوردها "المرصد السوري" المعارض. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، لقد "قتل 19 مدنياً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال وأصيب 120 آخرون جراء قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة، منذ صباح اليوم، على احياء تحت سيطرة قوات الجيش في مدينة حلب" التي تعد من ابرز المناطق المشمولة باتفاق وقف الاعمال القتالية الذي يتعرض لخروقات متكررة تهدد بانهياره. ولفت المرصد السوري الانتباه إلى أن 60 شخصاً على الأقل استشهدوا في ثلاثة أيام من الاشتباكات في مدينة حلب، مضيفاً أن هناك سبعة أطفال و10 نساء بين القتلى الذين سقطوا منذ يوم الجمعة، إثر سلسلة ضربات جوية نفذتها الحكومة السورية وقصف شنه ارهابيو المعارضة. وذكر المرصد ومقره بريطانيا، أن المدينة أكثر هدوءاً، اليوم الاثنين، لكن القذائف لا تزال تطلق على مناطق تسيطر عليها الحكومة. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" إن وزارة الخارجية السورية بعثت برسالة إلى مجلس الأمن الدولي تحتج فيها على ما وصفتها بأنها هجمات "إرهابية" على مناطق مأهولة بالسكان في حلب ودمشق يوم السبت. وأضافت أن القصف ينتهك اتفاق وقف العمليات القتالية الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا ودخل حيز التنفيذ في المناطق الغربية من سوريا في شباط الماضي. من جهة ثانية، دخلت قافلة جديدة من المساعدات الانسانية مدينة الرستن ومحيطها، وسط سوريا، اليوم، في عملية هي الثانية من نوعها في خمسة أيام، بحسب ما اعلن المتحدث باسم "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" بافل كشيشيك لوكالة "فرانس برس". وقال كشيشيك إن "قافلة مساعدات مشتركة تابعة لـ"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" و"الهلال الأحمر السوري" والامم المتحدة" تضم "35 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية ومستلزمات النظافة الشخصية... وصلت اليوم الى مدينة الرستن" في محافظة حمص، بعد انطلاقها من مدينة حمص مركز المحافظة. وتسيطر فصائل ارهابية على مناطق عدة في ريف حمص الشمالي، بينها مدينة الرستن والحقول الزراعية المحيطة بها منذ العام 2012. ويعيش نحو 120 الف شخص في المدينة والبلدات المحيطة بها، نصفهم من النازحين الفارين من محافظة حماه المجاورة. وتسيطر قوات الجيش على مجمل محافظة حمص باستثناء مناطق في الريف الشمالي، بينها تلبيسة والرستن ومناطق أخرى تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"- "داعش" في الريف الشمالي. ودخلت الخميس 65 شاحنة منطقة الرستن، للمرة الأولى منذ اكثر من عام، وهي اكبر قافلة مساعدات تدخل منطقة محاصرة في سوريا منذ بدء النزاع منتصف اذار العام 2011. وأوضح كشيشيك أن المساعدات اليوم هي "الجزء الثاني من قافلة المساعدات التي دخلت الرستن الخميس". وبحسب الأمم المتحدة، فإن اكثر من اربعة ملايين سوري يعيشون في مناطق محاصرة او يصعب الوصول اليها. ومن جهته، أشار الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، الخميس الماضي، الى احراز "تقدم متواضع" لكن "حقيقي" على صعيد ادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة في سوريا، معترفاً في الوقت ذاته بعدم احراز نجاح كبير في ملف المستلزمات الطبية، مع رفض الحكومة السورية إدخال ادوية ومعدات طبية الى المناطق المحاصرة.
60 شهيداً في حلب وفي خرق جديد للهدنة في حلب (شمال)، استشهد 19 مدنياً على الأقل وأصيب 120 آخرون بجروح، الاثنين، جراء قصف للفصائل المعارضة على أحياء تحت سيطرة الجيش، بحسب حصيلة أوردها "المرصد السوري" المعارض. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، لقد "قتل 19 مدنياً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال وأصيب 120 آخرون جراء قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة، منذ صباح اليوم، على احياء تحت سيطرة قوات الجيش في مدينة حلب" التي تعد من ابرز المناطق المشمولة باتفاق وقف الاعمال القتالية الذي يتعرض لخروقات متكررة تهدد بانهياره. ولفت المرصد السوري الانتباه إلى أن 60 شخصاً على الأقل استشهدوا في ثلاثة أيام من الاشتباكات في مدينة حلب، مضيفاً أن هناك سبعة أطفال و10 نساء بين القتلى الذين سقطوا منذ يوم الجمعة، إثر سلسلة ضربات جوية نفذتها الحكومة السورية وقصف شنه ارهابيو المعارضة. وذكر المرصد ومقره بريطانيا، أن المدينة أكثر هدوءاً، اليوم الاثنين، لكن القذائف لا تزال تطلق على مناطق تسيطر عليها الحكومة. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" إن وزارة الخارجية السورية بعثت برسالة إلى مجلس الأمن الدولي تحتج فيها على ما وصفتها بأنها هجمات "إرهابية" على مناطق مأهولة بالسكان في حلب ودمشق يوم السبت. وأضافت أن القصف ينتهك اتفاق وقف العمليات القتالية الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا ودخل حيز التنفيذ في المناطق الغربية من سوريا في شباط الماضي. من جهة ثانية، دخلت قافلة جديدة من المساعدات الانسانية مدينة الرستن ومحيطها، وسط سوريا، اليوم، في عملية هي الثانية من نوعها في خمسة أيام، بحسب ما اعلن المتحدث باسم "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" بافل كشيشيك لوكالة "فرانس برس". وقال كشيشيك إن "قافلة مساعدات مشتركة تابعة لـ"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" و"الهلال الأحمر السوري" والامم المتحدة" تضم "35 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية ومستلزمات النظافة الشخصية... وصلت اليوم الى مدينة الرستن" في محافظة حمص، بعد انطلاقها من مدينة حمص مركز المحافظة. وتسيطر فصائل ارهابية على مناطق عدة في ريف حمص الشمالي، بينها مدينة الرستن والحقول الزراعية المحيطة بها منذ العام 2012. ويعيش نحو 120 الف شخص في المدينة والبلدات المحيطة بها، نصفهم من النازحين الفارين من محافظة حماه المجاورة. وتسيطر قوات الجيش على مجمل محافظة حمص باستثناء مناطق في الريف الشمالي، بينها تلبيسة والرستن ومناطق أخرى تحت سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"- "داعش" في الريف الشمالي. ودخلت الخميس 65 شاحنة منطقة الرستن، للمرة الأولى منذ اكثر من عام، وهي اكبر قافلة مساعدات تدخل منطقة محاصرة في سوريا منذ بدء النزاع منتصف اذار العام 2011. وأوضح كشيشيك أن المساعدات اليوم هي "الجزء الثاني من قافلة المساعدات التي دخلت الرستن الخميس". وبحسب الأمم المتحدة، فإن اكثر من اربعة ملايين سوري يعيشون في مناطق محاصرة او يصعب الوصول اليها. ومن جهته، أشار الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، الخميس الماضي، الى احراز "تقدم متواضع" لكن "حقيقي" على صعيد ادخال المساعدات الى المناطق المحاصرة في سوريا، معترفاً في الوقت ذاته بعدم احراز نجاح كبير في ملف المستلزمات الطبية، مع رفض الحكومة السورية إدخال ادوية ومعدات طبية الى المناطق المحاصرة.
وكالات