غادة شعاع: ما قُدم لي طوال مسيرتي هو السفرات والمعسكرات
قالت البطلة غادة شعاع أن ما قُدم لها طوال مسيرتها الرياضية هو فقط السفرات والمعسكرات وطبعاً هذا الشيء طبيعي.
و أضافت شعاع: "تم وعدي بالكثير من الأمور ولم يتم ايفاء هذه الوعود وكل الكلام الذي نشر عني غير صحيح نهائياً".
و أكدت شعاع أنه لم يتم تكريمها ولم يتم اعطاءها حقها بشكل كامل، بالعكس تماماً، فقد تمت محاربتها حسب قولها.
و تضيف لاعبة القوى العالمية شعاع: لا أعلم ما هي الأشياء الذي طالبت بها والذي اعتبرني البعض بانني متطلبة.
و طالبت من يصرح عن هذه الأمور أن يفتح الملفات.
و أكدت البطلة السورية العالمية أن كانوا من المسؤولين في تلك الأيام كانوا متسلطين على السلطة الرياضية. و أنها حوربت كثيراً من البعض في الفترة التي كانت تحقق فيها الانجازات.
و تقول شعاع: في دورة المتوسط كُرمت بشي بسيط جداً.. أما في بطولة آسيا في الفلبين عام ١٩٩٣ لم أكرّم! فقط أعطوني ٥٠ ألف ليرة سورية.
و تضيف اللاعبة العالمية: حزتُ بعدها برونزية في بطولة العالم للنوايا الحسنة في بطرسبورغ، وبعدها بطولة العالم في السويد وذهبية اتلانتا، و كل هذه البطولات لم ألمس أي تكريم حقيقي لي عليها، بالعكس تماماً تمت محاربتي.
و تؤكّد شعاع أنه قبل بطولة العالم في السويد وبطولة الالعاب الاولومبية في اتلانتا قام المسؤولون عن الرياضة في ذلك الوقت السيد سميح مدلل رئيس الاتحاد الرياضي العام والسيد سعيد حمادة عضو قيادة قطرية والسيد موفق جمعة رئيس اتحاد العاب القوى بالاجتماع معنا في مبنى الاتحاد الرياضي.
و تتحدث عن ذلك الاجتماع فتقول: السيد سعيد حمادة قال لنا بأن من يحقق ميدالية ذهبية سيُكرم ب ٣٠ الف دولار ومنزل و و و .. والى الآن لم أحصل على هذا التكريم.
و تعقّب بحسرة: بعد تحقيقي للميدالية الذهبية الأهم في الرياضة السورية لم أكرم بأي شيء نهائياً.
ثم تستطرد شعاع لتقول: السيد موفق جمعة قال بأنني أمتلك شركة سبونسر وهي من تدفع لي وتؤمن لي وكأن الامر غيرة!
و تكشف شعاع في برنامج الكابتن عبر شاشة "البلد" التي استضافتها أمس 30 تموز 2022: بأنها كُرمت من الرائد المظلي الراحل باسل الأسد، فتذكر: نعم كُرمت بسيارة ليس منهم بل من المرحوم باسل الأسد الوحيد الذي كان يهتم لأمرنا.
ثم تختم شعاع: نحن لم نتعود أن يكون لدينا أناس ناجحين في رياضة البلد لأن المسؤول الرياضي مفهومه بأن الرياضي الناجح سيُكلف البلد أموالاً.