طرطوس 1969 – دوار المشبكة
سيمون خالد علي
يظهر في الصورة الشيخ محمد حامد أبو علي من قرية بحنين
نشرت مجلة العربي الكويتية في ايلول 1969 (العدد 130) تحقيقا مطولا عن مدينة طرطوس السورية
بعنوان:
«طرطوس اكبر نافذة للشام على ساحل البحر المتوسط وعندها تنتهي انابيب البترول السوري»
وكان هذا التحقيق موضوع صورة غلاف المجلة، حيث ظهرت فتاة من طرطوس كتب تحتها:
«فتاة طرطوس تاخذ نصيبها من تصنيع البلاد»، في تعبير واضح عن رؤية تلك المرحلة لطرطوس كمدينة عمل وانتاج وميناء استراتيجي.
انجز الاستطلاع الصحفي منير نصيف، وصوره المصور اوسكار متري.
الصورة المرفقة من داخل التحقيق، وتوثق دوار المشبكة في طرطوس اواخر ستينيات القرن العشرين، وتظهر فيها شخصيات ومعالم اصبحت جزءا من ذاكرة المدينة، ومنها المرحوم الشيخ محمد حامد ابو علي من قرية بحنين، ممسكا بيد ابن ولده المرحوم علي محمد حامد (سمير).
كما يظهر فندق ومطعم برازيليا (مالكه علي حسن / بديرة / من بحنين)، احد معالم طرطوس في تلك الفترة، ويقابلها بستان بيت السيد التي كانت تنتج البرتقال والحامض وتفوح منها رائحة زهر الليمون في الربيع.