عن "أبو عاقلة".. من دمشق إلى نيويوك.. الرابطة السورية للأمم المتحدة
وصل إلى فينكس البيان التالي من الرابطة السورية للأمم المتحدة، بخصوص استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة صباح اليوم 11 أيار 2022:
سيادة الأمين العام للأمم المتحدة الموقر
أطيب التحية وبعد:
لا تظن الرابطة السورية للأمم المتحدة أن قتل العسكرية الإسرائيلية للصحافية المتميزة شيرين أبو عاقلة إنما هو خبر مفاجيء لسيادتكم. الاحتلال قتل مستمر لكل من يرفضه.
ولا حاجة للرابطة إلى تذكيركم بأن التقاعس الدولي في تنفيذ القرارات الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال إنما هو إجازة قتل مستمر.
تودّ الرابطة التذكير بأن المراجعة الشاملة لمائة عام من تعامل التنظيم الدولي مع الشعب الفلسطيني بدءاً من تموز 1922 و إلى تموز 2022 إنما هو في جوهره محاولة معاقبة أولئك الذين أطلقوا الرصاص على رأس صحفية متميزة بالإضافة إلى أنه محاولة معاقبة جرائم أخرى كثيرة ارتكبت على مدى قرن من الزمن.
ترى الرابطة انكم أن نهضتم انتم بمهمة المراجعة الشاملة للماية عام الأخيرة فإنكم بذلك تقومون بما كلفكم به قرار مجلس الأمن 2334 من تتبع تنفيذ. جريمة قتل شيرين أبو عاقلة يجد مستنده في صك الانتداب على فلسطين الذي تضمن تعهدين لا يتصالحان: بيت وطني لمستوطنين وعدم المس بحقوق السكان.
في رسائل الرابطة الثلاث اليكم في 19 نيسان من أعوام 2020 و 2021 و 2022 شرح ضاف لما كان ولما يصح أن يكون.
يأتي استشهاد الصحفية المقدسية إنذاراً مؤلماً بضرورة حشد الجهود لإنهاء الاحتلال.
ولسيادتكم المودة والتقدير والاحترام.
الرابطة السورية للأمم المتحدة.
دمشق، صباح 11 أيار 2022.