أنقذوا غزال اليحمور.. أنقذوا الحياة البرّية السّورية

تلقت جريدة فينكس الإلكترونية بياناً من "هواة الحياة البرية السورية" و"جمعية سنديان لحماية البيئة"بخصوص الصيد الجائر لغزال" اليحمور" السوري جاء فيه:

للأسف فإن مسلسل انتهاك واغتصاب الحياة البرّية السّورية من قِبل بعض الجشعين و عديمي المسؤولية لا ينتهي، وكأن تصنيف غزال اليحمور كحيوان مهدد بالانقراض لم يكن كافياً لوضع حد لهذه التجاوزات، بل على العكس يبدو أنه كلما كان وجوده أقل وأندر كلّما أصبح هدفاً مرغوباً به ومدعاة للاعتزاز والفخر في حال تمكّن أحدهم من صيده!؟

يُعتبر اليحمور من الأيائل متوسطة الحجم المعروف علمياً بالاسم  Capreolus capreolus ، وهو من الحيوانات الجميلة والرائعة التي تزيّن غاباتنا، كان هذا الغزال منتشراً سابقاً في سوريا بكثافة من غرب حلب إلى المنطقة السّاحلية وحوض العاصي وحتى غوطة دمشق، ولكن الصيد وقطع الغابات وتدمير موائله أدى إلى انحسار تواجده في مناطق صغيرة جداً في الغابات السّاحلية .يحمور2

شهدت أعداد غزال اليحمور انخفاضاً كبيراً خلال السّنوات الأخيرة، حيث تتعرض الموائل الطبيعية له للتدمير بشكل دائم نتيجة قطع الأشجار والحرائق المختلفة، بالإضافة لتعرّضه للصيد الجائر وعمليات الإمساك بصغاره من البرّية والاتجار بها والتي منعها ويعاقب عليها القانون .

انقرض هذا الحيوان الجميل سابقاً في كل من لبنان وفلسطين والأردن، وهو حالياً مهدّد جداً بالانقراض في سوريا أيضاً كما حصل لأصدقائه الدّب السّوري، والنمر الأناضولي وغزال الريم وغيرها الكثير.

السؤال هو متى سيكون لدى مجتمعاتنا المحلية  الوعي الكافي لوقف هذا الإجرام بحق الحياة البرّية والطبيعة النّادرة!؟ 

متى نكون كباقي دول العالم نشاهد حيواناتنا الجميلة المريضة فنعالجها ومن ثم نطلقها في الطبيعة!؟يحمور3

نتمنى من جميع الأخوة المواطنين وبالأخص الصيادين الغيورين على سوريا أن يوقفوا صيد غزال اليحمور بشكل كامل، وعدم إمساك صغاره أو شراء و بيع هذا الحيوان، وإبلاغ الجهات المختصة فوراً عن أي شخص يقوم بقتله أو بيعه حفاظاً عليه من الانقراض كما حصل في الدول المجاورة .

ونحن كهواة ومحبين للحياة البرّية وجميع المهتمين بتميّز وغنى وجمال بلدنا الغالي سوريا، لن نسكت عن أي تعدي على البيئة والتنوع الحيوي لبرارينا، وسنعمل على حمايتها وفقاً للأنظمة والقوانين المحلية والدّولية.

هواة الحياة البرية السورية

جمعية سنديان لحماية البيئة