تلوّث الغذاء

محمد ابراهيم- فينكس

الغذاء طاقة حيوية لازمة للنمو واستمرار الحياة، من مكوناته البروتين والمعادن والفيتامينات والأملاح والنشويات والهدرو كربونات والزيوت والدهون.
فيما مشكلة الغذاء ناجمة عن نقص إنتاج المجتمع لأسباب تتعلّق بالمناخ والقوة الشرائية وضعف الإنتاج والملوثات.
وفي ظل الظروف السائدة والمتغيّرات القائمة يتعرّض الغذاء إلى جملة من الملوثات سنتوقف عند بعضها ونترك إجراءات الحلول الى مقال لاحق.
من أسباب تلوّث الغذاء:
- ري المحاصيل بمياه آسنة تحتوي نترات ونتريت ورواسب وكلورويدات ومذيبات ومشتقات متنوعة وبكتريا مثل ايشيرشياكي.
- وصول بقايا مخمّرة إلى مياه الري من مخلفات المسالخ والدواجن ومواد كيميائية من مصانع الأدوية ومغاسل الآليات ومجابل الزفت، تصل الى السلسلة الغذائية.
- وصول زيوت ودهون ومواد مطهّرة ومعقّمات ومنظفات فيها مكونات ضارة الى مياه الري.
- وصول مياه الجفت "مياه عصر الزيتون" إلى التربة وإلى مياه الري تحتوي كاريوليك وفينولات ضارة اذا زادت نسبتها عن /5/ أجزاء من مليون جزء من المياه.
- استخدام هرمونات ومضادات حيوية في الإنتاج الغذائي تزيد الأخطار والأمراض، وهنا أفضل وزن للفروج بين ١٢٠٠ - ١٣٠٠ غرام، لتجنّب آثار أدوية الدواجن وهرموناتها.
- استخدام مخصّبات وأدوية زراعية وأسمدة ومبيدات مستوردة ومهرّبة غير خاضعة للتحليل المخبري لمعرفة مكوناتها الحقيقية. تُفرغ الغذاء من قيمته الغذائية وتخفض مدّة تخزينه وتزيد الأمراض.
- استخدام أكثر من ٧٥ ٠/٠ من الأعلاف و٩٩ ٠/٠ من البذور المعدّلة وراثياً وخميرة الخبز وبذور الزيوت النباتية المعدّلة.
- تقديم غذاء غير صحي الى مزارع الأسماك مثل بقايا الجيف وخلاصات الولادات ومضادات حيوية ومكونات غذائية مستوردة ومهرّبة غير مراقبة وغير خاضعة لتحليل صحي غذائي جمركي دقيق.
- وجود أغذية مكشوفة في المحلات والأسواق والشوارع، تحتوي ملوثات مثل الجبنة واللبنة والسمنة واللحوم، تتعرّض لتلوّث بكتيري ومعادن ثقيلة تُفسد الطعام، "٧٥ ٠/٠ من جبنة الأسواق ملوثة".
- وجود فطريات في الخضار والفواكه تصل الى الدم بعد أربع ساعات من استهلاكها.
- وجود توابل وبهارات محفوظة بطرق غير سليمة فيها افلاتوكسين مسبب للأورام.
- وجود مكسّرات معطوبة يدل طعمها المرّ عليها، تحتوي فطريات بيضاء إلى صفراء تسبب أضراراً فادحة بالكبد.
- احتواء الوجبات السريعة على نكهات صناعية ومكونات تزيد حموضة المعدة والدم وتسبب أورام. حيث يزداد الطلب عليها لتوفير الزيوت والغاز والتنظيفات في ظل وجود معظم افراد الاسرة خارج المنازل في العمل او الدراسة.
- احتواء مشروبات غازية والطاقة على مواد ضارة تزيد نسبة الاصابة بالسكّري. "١٤ ٠/٠ من السوريين مصايون بالسكّري".
- الإفراط في تناول غذاء ومنبهات ومياه غازية وأدوية تسبب تعفّن وتفسّخ الغذاء خاصة البروتينات وامينيات أحادية وثنائية في جهاز الهضم.
- طرق طهي الطعام والأدوات المعدنية المستخدمة في الإعداد والطهي والتخزين.
- وجود أدوية مشعشعة لمنع تكاثر الحشرات في المستودعات، خاصة الحبوب والبقوليات.
- تناول أدوية صواغاتها ملوثة وفيها مواد وجزئيات بلاستيكية وصلت إلى الكروزومات الحاملة للصبغيات الوراثية.
- تراجع أعداد وأنواع النحل المنتج للعسل والملقح للأزهار طبيعياً، ما يؤثر سلباً على التنوع الحيوي وعلى نوعية الغذاء.
- غياب قواعد الأمان الحيوي عند استيراد الغذاء، خاصة الأغذية المعدلة وراثياً والتي تحقق أرباحاً طائلة.
- ارتباط الأسباب بزيادة نسب التلوّث وتدهور البيئة وتغيّر المناخ وبمشاكل صحية غذائية ناجمة عن قصور الثقافة الصحية الغذائية بالتزامن مع تدهور مستوى المعيشة وتراحع اقوة الشرائية.