تكنولوجيا التتبع.. مراقبة الحدود رقمياً

 

وضع "مصائد كاميرات" كأجهزة مراقبة السرعة للسيارات والأشخاص بهدف تسهيل عمليات مراقبة المهاجرين على الحدود الخارجية والداخلية، وقيام عدد كبير من الشركات باستعمال أقمار صناعية قادرة على التعقب وبيع بياناتها إلى وكالات الحدود.

جاء هذا في تقرير نشره موقع "المهاجر نيوز" 18/ 2/ 2022 عن مراقبة الحدود رقمياً بالاعتماد على بحث نشرته المجلة الاستقصائية "ألتركنوميا" Altreconomia ـ عام 2010عن تكثيف استعمال التكنولوجيا الرقمية ومعدات المراقبة في عدد من الدول.

وبحسب المجلة العلمية يتم اليوم استثمار بيانات تسجيل القياسات الحيوية عالية التقنية بما في ذلك بصمات الأصابع ثلاثية الأبعاد، والتعرف على الوجه وقزحية العين، حيث يتم إدخال بيانات من هذا النوع في نظام قاعدة البيانات البيومترية، كما يتم استخدام أقمار صناعية قادرة على تتبع الإشارات من هواتف الأقمار الصناعية وأجهزة البث الأخرى.

هذا النوع من تكنولوجيا التتبع غالباً ما يتم نشره للتهرب من المسؤوليات القانونية التي قد تتحملها الدول في توفير الوصول إلى اللجوء بموجب القانون الدولي.