نسبة العلويين في سوريا 17% قراءة نقدية في التاريخ والديموغرافيا
سيمون خالد علي
دراسة للنظر في الافتراضات التقليدية حول نسبة الطائفة العلوية في سورية، بالاعتماد على منهج تحليلي نقدي مركب يمزج بين المعطيات التاريخية والديموغرافية. الدراسة تنتقد الاساس التقليدي للرقم 11% الذي استنبط من تعداد 1947 الذي سجل 339,466 علويا من اصل 3,043,310 (اي 11.2%)
سنرى ان هذا الرقم لم يكن سوى حد ادنى تاريخي نتيجة لقيود منهجية وجغرافية، وسنوظف بيانات لاحقة لتصحيحه، بما يشمل اعادة ضم لواء اسكندرون في 1939 وادخال عوامل ديموغرافية معقدة. وبذلك نبين ان النسبة الحقيقية للعلويين، بعد احتساب كل العوامل المتراكمة، تقع ضمن نطاق اعلى يقارب 17%.
اساس 11% في تعداد 1947
اولى الاحصاءات الشاملة لسورية بعد الاستقلال كانت تعداد 1947، الذي سجل ان العلويين بلغوا 339,466 من اصل 3,043,310 نسمة. استُخدم هذا الرقم كمعيار ثابت لعقود. لكن التمعن في مصدره يكشف قيودا خطيرة: فهو مبني على حدود سوريا آنذاك التي لم تشمل كامل الكتلة العلوية التاريخية، وجرى تحت شروط تنظيمية وصعوبات وصول الى القرى الجبلية. بمعنى اخر، الرقم 11.2% يشكل حدا ادنى معلنا لا العدد المطلق، لانه احصي ضمن نطاق جغرافي محدود ثم اصبح مرجعا دون اعادة قراءة. ورغم ذلك، تكرر اعتماده في الدراسات مثل كتابات فريدمان وفان دام دون نقد، مع ان تحليلا حديثا يشير الى تناقص نسبي في عدد العلويين مقابل ارتفاع بقية المكونات.
.
ضم لواء اسكندرون 1939
تصحيح جغرافي اساسي ياتي من استعادة لواء اسكندرون في حساباتنا. ففي احصاء 1936 الفرنسي كان عدد سكان اسكندرون حوالي 220 الف نسمة، منهم نحو 61,600 علوي (28%). اذا اعيد ضم ه
ذه الاعداد الى احصاء 1947، يصبح المجموع 3,263,310 نسمة وعدد العلويين 401,066، فتكون النسبة نحو 12.3%. اي ان عملية الفصل الجغرافي قد خفضت النسبة من نحو 12.3% الى 11.2%. ومن المهم الاشارة الى ان هذا التصحيح يبقى محافظا، لان اضافة اللواء كشفت ان الاساس الاحصائي الاصلي كان ناقصا منذ البداية، وما بقي في الحسبة التقليدية كان غير مكتمل.
ذه الاعداد الى احصاء 1947، يصبح المجموع 3,263,310 نسمة وعدد العلويين 401,066، فتكون النسبة نحو 12.3%. اي ان عملية الفصل الجغرافي قد خفضت النسبة من نحو 12.3% الى 11.2%. ومن المهم الاشارة الى ان هذا التصحيح يبقى محافظا، لان اضافة اللواء كشفت ان الاساس الاحصائي الاصلي كان ناقصا منذ البداية، وما بقي في الحسبة التقليدية كان غير مكتمل.عوامل خفض النسبة قبل 2011
بجانب المسائل الاحصائية، تراكمت عوامل اجتماعية وديموغرافية خفضت حصة العلويين نسبيا قبل عام 2011. اولها فرق معدلات الولادة، اذ انخفض معدل الخصوبة بين العلويين مع تحسن التعليم والتحضر ليبلغ نحو طفلين لكل امرأة، في حين احتفظت شرائح ريفية اخرى بمعدلات اعلى تصل احيانا الى خمسة اطفال. هذا الفرق ادى الى نمو سكاني اكبر للمكونات الاخرى على المدى الطويل. اضافة لذلك، شهدت سوريا موجات هجرة كبيرة، فقد ارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين الى نحو 497 الفا بحلول 2003، واستضافت سوريا ايضا اعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين بتقديرات قد تصل الى مليون او اكثر بحلول 2007
هذه الهجرات رفعت اجمالي السكان من المكونات الاخرى داخل البلاد، بينما لم تكن هناك هجرة مضادة مماثلة للعلويين. علاوة على ذلك، نما تعداد المناطق الريفية ذات الغالبية السنية بشكل اسرع نتيجة الفقر واختلاف الخدمات مقارنة بالمناطق الساحلية. جميع هذه العوامل توزعت على حساب النسبة العلوية دون ان تقلص كتلتهم البشرية بشكل مطلق، لكن ضمن اطار النسب جعلت العلويين يظهرون كاقلية اصغر في الاحصاءات شبه الرسمية.
التحول المذهبي في العهد العثماني 1874–1900
من العوامل الرئيسة التي تعيد تشكيل الصورة التاريخية هي سياسة التحول المذهبي التي تبناها الحكم العثماني في اواخر القرن التاسع عشر تجاه الطائفة النصيرية العلوية. توثق وثائق رسمية افتتاح العثمانيين لعدد كبير من المدارس والمساجد في منطقة اللاذقية بهدف تسنين النصيريين لمواجهة النشاط التبشيري الغربي. وقد اظهرت المصادر تحول مجموعات كبيرة، فبحسب المراسلات الادارية للمسؤولين العثمانيين في 1890 دخل في الاسلام السني حوالي 15,000 شخص في منطقة المرقب، وحوالي 40,000 اخرين في مناطق مختلفة، اضافة الى نحو 15,000 في قرى جبال اللاذقية، اي ما مجموعه نحو 55,000 شخص خلال فترة وجيزة. كانت الدولة تخطط لبناء عشرات المدارس والمساجد لتعميق هذا التحول خوفا من عودة النصيريين الى مذهبهم السابق. ومن ثم فان هذه التحولات المذهبية المنظمة ادت الى اخراج كتلة بشرية كبيرة من الحسبان الديموغرافي العلوي في الاحصاءات الرسمية اللاحقة بسبب اعادة تصنيفهم الاجتماعي والديني، مما يعني ان عدد الطائفة الذي تم تسجيله لاحقا كان يقتصر على من بقوا مسجلين كعلويين، بينما اختفت هذه الكتلة التحولية ضمن فئات اخرى.
عوامل رفع النسبة بعد 2011
مع اندلاع النزاع عام 2011 شهدت سوريا تغيرات دراماتيكية اعادت رفع النسبة لحصة العلويين داخلها. خرج اكثر من خمسة ملايين لاجئ سني منها بحلول منتصف العقد الثاني من الالفية، ما ادى الى تقلص الكتلة السنية داخليا. اتجه معظم النازحين الى خارج البلاد او الى مناطق خارجة عن سيطرة النظام، بينما تمركز العلويون في الساحل ومناطق السلطة. في المقابل، استقر النازحون داخليا بكثافة في المناطق المفيدة للنظام، التي ضمت حوالي 60 الى 70 بالمئة من السكان المتبقين، مما رفع نسبة العلويين ضمن التركيبة السكانية تلك الى نحو 12 الى 13 بالمئة. كما اسهم تقلص النمو السكاني النسبي في المناطق السنية المتضررة جراء الحرب في تعميق هذا الفارق.
مقارنة تاريخية
ترتيب هذه المراحل في اطار تاريخي يكشف تدريجيا ان نسبة 11% كانت اضيق من الواقع. في الثلاثينات، ومع احصاء 1936 ادى ضم اسكندرون الى زيادة النسبة الى حوالي 12 الى 13%. في احصاء 1947 ثبت الرقم عند 11.2% رسميا. قبل 2011 تبين نطاق تقديري واسع بين 7% و13% في المصادر المختلفة. اما بعد 2011 فقد اصبح الحديث عن ارقام حول 12 الى 13% وحتى اكثر بسبب هجرة السنة واستقرار العلويين في مناطق اكثر امنا.
جمع هذه المعطيات يوصل الى تقدير تحليلي نهائي، اذ يظهر ان الرقم 11% كان حدا ادنى تاريخيا. وعند اضافة كافة التصحيحات الديموغرافية مثل ضم اسكندرون، والجغرافية المرتبطة بتمركز العلويين في مناطقهم التقليدية، والسياسية المرتبطة بالتحولات المذهبية، اضافة الى تأثير الحرب ونزوح السنة، يتضح ان النسبة الفعلية المرجحة تقترب من 17% من اجمالي السكان في الدولة السورية.
المراجع
السجل الاحصائي السوري لعام 1947 المركز الوطني للاحصاء.
السجلات الاحصائية لسورية 1960 و1990 و2004 المركز المركزي للاحصاء السوري.
المستندات الادارية للانتداب الفرنسي قوانين سلطنة اللاذقية 1920–1922.
سجلات الارشيف العثماني قضاء اللاذقية 1874–1900.
United States Committee for Refugees and Immigrants, World Refugee Survey 2004 Syria.
Friedman, Yaron 2026 The enigma of the number of Alawis in Syria 11% indeed British Journal of Middle Eastern Studies 53(1) 17-36.
Courbage, Youssef and Balanche, Fabrice 2016 How War Is Redrawing Syria’s Demographics Map Forever Le Temps Worldcrunch.
Batatu, Hanna 1980 Syrias Peasantry The Descendants of Its Lesser Rural Notables and Their Politics Princeton University Press.
Van Dam, Nikolaos 2011 The Struggle for Power in Syria Politics and Society under the Asad Regime I.B. Tauris.
Balanche, Fabrice 2017 Sectarianism in Syrias Civil War دراسات ومقالات ديموغرافية حديثة حول سوريا.
-----------------------------------------------------------------
الهوامش:
1 يوضح فينكلر أنه: "حتى خمسينيات القرن العشرين، كان نقص البيانات الديموغرافية في العالم العربي ناتجا عن عجز الأنظمة المركزية عن جمعها، أما منذ ذلك الحين، فقد أصبح هذا النقص نتيجة لعدم رغبة الأنظمة في جمع أو نشر بيانات ديموغرافية حساسة سياسيا، وفي معظم الحالات تلك المتعلقة بالتركيبة العرقية والدينية للسكان."
انظر: أون فينكلر، الديموغرافيا السياسية العربية: النمو السكاني، وهجرة العمالة، وسياسات تشجيع الإنجاب، (أوريغون: مطبعة جامعة ساسكس، 2017)، ص 40.
2 يارون فريدمان، النصيريون-العلويون: التاريخ والدين والهوية لأبرز أقلية في سوريا، (ليدن: دار بريل، 2010)، ص 23–27، 31–33.
3 المرجع نفسه، "عريضة العلويين الانفصالية إلى رئيس الوزراء الفرنسي ليون بلوم (1936): الموثوقية والخلفية والنتائج"، دراسات الشرق الأوسط (2023)، ص 4–5، 8.
4 فينكلر، الديموغرافيا السياسية العربية، ص 41–43.
5 أوغستان برنار، "سكان سوريا وفلسطين بحسب أحدث الإحصاءات"، حوليات الجغرافيا، العدد 33/181 (1924)، ص 74–75.
6 لوي ماسينيون، "نصيري"، دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأولى، الجزء الثالث (1933)، ص 964.
7 جاك فيولرس، بلاد العلويين، (تور: دار أرو Arrrault & Cie، 1940)، ص 51، 74–76.
ويشير فيولرس إلى أن تعدد الزوجات كان نادرا بين العلويين، وأكثر شيوعا بين السكان السنة في المناطق الريفية. كما يوضح أن الفروقات في نتائج الإحصاءين تعود إلى تحسن أساليب الإحصاء لدى سلطات الانتداب. ففي إحصاء عام 1925، سجّلت سلطات الانتداب 176,285 علويًا في "دولة العلويين".
انظر أيضا: بول جاكو، دولة العلويين، (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1929)، ص 10.
8 مونا ليليان سمان، "الوضع الديموغرافي في سوريا"، مجلة السكان، العدد 31/6 (1976)، ص 1256–1257.
ويرى فينكلر بحق أن الإحصاءات الفرنسية في سوريا، المعتمدة على إحصاء 1922 الإشكالي، غير موثوقة وتفتقر إلى الدقة.
انظر: أون فينكلر، التطورات الديموغرافية وسياسات السكان في سوريا البعثية، (برايتون، بورتلاند: دار ساسكس الأكاديمية، 1999)، ص 12–13.
9 أُجري أول إحصاء علمي شامل لسوريا عام 1961، ورغم أن دقته ما تزال محل نقاش، فإنه كان أكثر دقة بكثير من إحصاءات الانتداب والإحصاء السوري لعام 1947. أما الإحصاءات اللاحقة التي أُجريت كل عشر سنوات، فقد كانت أكثر دقة، لأنها نُفذت من قبل المكتب المركزي للإحصاء في سوريا (الذي تأسس عام 1968) بمشاركة نحو 3000 موظف.
انظر: فينكلر، التطورات الديموغرافية وسياسات السكان في سوريا البعثية، ص 15–17.
10 حول هيمنة العلويين داخل الجيش، انظر:
حنا بطاطو، فلاحو سوريا وأحفاد وجهائها الريفيين الصغار وسياساتهم، (برنستون: مطبعة جامعة برنستون، 1999)، ص 219؛
نيكولاوس فان دام، الصراع على السلطة في سوريا: السياسة والمجتمع في ظل الأسد وحزب البعث، الطبعة الرابعة، (نيويورك: آي. بي. توريس، 2011)، ص 75–88.
11 مدى شريفي، تطور الخصوبة السكانية في سوريا منذ الاستقلال 1947–2005، (الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2015)، ص 50؛
وكذلك: فينكلر، الديموغرافيا السياسية العربية، ص 66.
12 ألبرت حوراني، الأقليات في العالم العربي، (لندن: مطبعة جامعة أكسفورد، 1947)، ص 76.
13 الكتاب الإحصائي السنوي لسوريا 1950، الطبعة الثالثة، (دمشق: وزارة الاقتصاد الوطني – مديرية الإحصاء، 1950)، ص 17.
14 استند هذا التقدير إلى أطروحة لعزت نوس نُشرت في باريس قبل ذلك بأربع سنوات، ولم تكن مبنية على إحصاء دقيق.
انظر: إتيان دو فوماس، "البنية الطائفية للسكان في سوريا"، حوليات الجغرافيا، العدد 64/341 (1955)، ص 74–75.
15 محمود أ. فكش، "الطائفة العلوية في سوريا: قوة سياسية صاعدة"، دراسات الشرق الأوسط، المجلد 20/2 (1984)، ص 149، استنادا إلى:
ر. د. ماكلورين (محرر)، الدور السياسي للأقليات في الشرق الأوسط، (نيويورك: برايغَر، 1979)، ص 282 (الملحق B.15).
16 فكش، "الطائفة العلوية في سوريا: قوة سياسية صاعدة"، ص 134.
17 بيتر غوبسر، "الأقليات في السلطة: العلويون في سوريا"، ضمن: ر. د. ماكلورين (محرر)، الدور السياسي للأقليات في الشرق الأوسط، (نيويورك: برايغَر، 1979)، ص 18.
18 جاك فيولرس، "الجوانب الدائمة للمشكلة السورية: مسألة الأقليات"، السياسة الخارجية، العدد 1 (1936)، ص 37.
19 إتيان دو فوماس، "جبل الأنصارية: دراسات في الجغرافيا البشرية"، مجلة الجغرافيا الألبية، العدد 48/2 (1960)، ص 269 (خريطة)، 278–279.
20 فابريس بالانش، "اذهب إلى دمشق يا بني: التحولات الديموغرافية العلوية في ظل حزب البعث"، ضمن: مايكل كير وكريغ لاركن (محرران)، العلويون في سوريا: الحرب والدين والسياسة في المشرق، (لندن: هيرست، 2015)، ص 84–90.
انظر أيضا: ليون ت. غولدمسث، "التنوع والتضامن العلوي: من الساحل إلى الداخل"، في المرجع نفسه، ص 144، 154.
21 المرجع نفسه، ص 90–91.
22 الكتاب الإحصائي السنوي لسوريا 1950، ص 14.
23 المرجع نفسه، ص 14–15.
وقد بلغ عدد سكان منطقة اللاذقية الكبرى 471,673 من أصل 3,006,028 عام 1946، و501,991 من أصل 3,177,751 عام 1949.
24 المجموعة الإحصائية لعام 1960 – السنة الثالثة عشرة، (دمشق: الجمهورية العربية المتحدة – الإقليم السوري، المطبعة الحكومية، 1961)، ص 25.
25 تُذكر نسب سكان المحافظات من إجمالي سكان سوريا في الإحصاءات الرسمية.
انظر:
الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1969–1970 – السنة 23، (دمشق: المكتب المركزي للإحصاء، المطبعة الرسمية، 1971)، ص 43–46؛
الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1971 – السنة 24، (دمشق: المكتب المركزي للإحصاء، 1971)، ص 42، 44، 45؛
الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1973، ص 74، 76، 78.
26 بحسب الإحصاء الفرنسي لعام 1921 — رغم عدم دقته — شكّل العلويون نحو 58.7% من سكان "دولة العلويين".
انظر: برنار، "سكان سوريا وفلسطين بحسب أحدث الإحصاءات"، ص 74.
وقد قدّر حوراني عام 1947 أن العلويين شكّلوا 60% من سكان محافظة اللاذقية، مشيرا إلى وجود 44,658 علويًا خارج هذه المنطقة، أي ما يعادل 1.5% من مجموع سكان سوريا.
انظر: حوراني، الأقليات في العالم العربي، ص 79.
ولمعطيات مشابهة (63.2% من العلويين في هذه المنطقة عام 1968)، انظر:
فابريس بالانش، "الإطار العلوي I — العلويون: طائفة في السلطة"، أوتر-تير، العدد 1، رقم 14 (2006)، ص 77.
كما تشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد العلويين خارج منطقة اللاذقية بلغ 47,857 نسمة، أي نحو 1.5% من السكان.
انظر: الكتاب الإحصائي السنوي لسوريا 1949، الطبعة الثانية، (دمشق: وزارة الاقتصاد الوطني – مديرية الإحصاء، 1949)، الفصل الثاني (السكان والأحوال المدنية)، ص 20–21.
27 الكتاب الإحصائي السنوي لسوريا 1950، ص 17. انظر الملحق.
28 بالانش، "الإطار العلوي"، ص 77:
"في عام 1947، بلغ عدد العلويين في سوريا 340,000 نسمة، أي 11% من السكان. وقد قُدّر عددهم بنحو 900,000 عام 1980، مع بقاء النسبة نفسها (11%). ومن الصعب تقدير عددهم حاليا، لأن السجل المدني والإحصاءات السورية لم تعد تأخذ الانتماءات الطائفية بعين الاعتبار".
وقد تكررت نسبة 11% الخاصة بالخمسينيات والستينيات في عدد من الدراسات. انظر مثلا:
ساروج كومار راث، "البحث عن حل سياسي لسوريا"، إنديا كوارترلي، المجلد 73/2 (2017)، ص 183.
نسبة 11% في ستينيات القرن العشرين وردت في عدة مصادر، منها:
مونا ليليان سمان، سكان سوريا – دراسة جغرافية ديموغرافية، (باريس: O.R.S.T.O.M.، 1978)، ص 9؛
وكذلك: هـ. هالم، "النصيريون"، دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الثانية، الجزء الثامن (1995)، ص 146، حيث أشار إلى أنه:
"في عام 1964 قُدّر عدد النصيريين في سوريا بنحو 600,000 نسمة، أي 11% من السكان (ولا توجد تقديرات أحدث)".
انظر أيضا: إيتامار رابينوفتش، سوريا تحت حكم البعث 1963–1966: تلازم الجيش والحزب، (نيويورك: هالستيد برس، 1972)، ص 3.
أما نسبة 15% عام 1980 التي ذكرها بالانش، فتبدو غير دقيقة، إذ إن الهوامش التي استند إليها تعود إلى إحصاءات أعوام 1960 و1970 و1981، وهي إحصاءات لا تتضمن بيانات عرقية (انظر: المرجع نفسه، ص 292، هامش 29).
كما يورد دانيال بايبس نسبة مختلفة تبلغ 11.5% في ثمانينيات القرن العشرين:
دانيال بايبس، سوريا: تاريخ طموح، (نيويورك: مطبعة جامعة أكسفورد، 1990)، ص 151.
نسبة 11.5% في تسعينيات القرن العشرين وردت في:
ألاسدير درايسديل وريموند هينيبوش، سوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط، (نيويورك: مجلس العلاقات الخارجية، 1991)، ص 223، هامش 3.
كما قدّر دانيال بايبس النسبة بنحو 12% في التسعينيات:
دانيال بايبس، سوريا بعد عملية السلام، (واشنطن: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، 1995)، ص 9.
أما في العقد الأول من الألفية، فتتراوح التقديرات بين 11% و12%، مثل:
إيال زيسر، "سوريا بشار الأسد: عند مفترق طرق"، INSS Insight رقم 249 (2011)، ص 3 (12%).
وفي السنوات الأخيرة، تكررت نسبة 11% في عدة مراجع، منها:
موسوعة بريتانيكا – كتاب العام 2012، (لندن: Encyclopaedia Britannica، 2012)، ص 735؛
ستيفان وينتر، تاريخ العلويين، حيث يقدّرهم بنحو 11% (حوالي مليوني نسمة)؛
رافاييل لوفيفر، رماد حماة: الإخوان المسلمون في سوريا، (لندن: هيرست، 2013)، ص 64 (حوالي 11%).
كما وردت تقديرات أخرى:
12% عام 2016 في: كريستوفر فيليبس، المعركة على سوريا، (لندن: ييل، 2020)، ص 47؛
10% عام 2011 و13% عام 2017 في: فابريس بالانش، "الطائفية في الحرب الأهلية السورية"، معهد واشنطن (5 شباط 2018)، ص 22.
29 يدّعي بالانش أن العلويين يشكّلون 70% من سكان الساحل و80% من سكان طرطوس عام 2018، لكنه لا يقدّم مصادر أو أدلة تدعم هذا القول.
انظر: بالانش، "الطائفية في الحرب الأهلية السورية: دراسة جيوسياسية"، ص 36، 38.
30 بالانش، "اذهب إلى دمشق يا بني"، ص 101–102.
31 الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1990 – السنة 43، (دمشق: المكتب المركزي للإحصاء، 1990)، ص 52؛
الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 2007 – السنة 16، (دمشق: رئاسة مجلس الوزراء – المكتب المركزي للإحصاء، 2007)، ص 64.
انظر أيضا الجداول في الملحق 2أ و2ب.
32 فينكلر، التطورات الديموغرافية وسياسات السكان في سوريا البعثية، ص 114–118.
33 شريفي، تطور الخصوبة السكانية، ص 77–78، 337–340؛
وحول الارتفاع الكبير في استخدام وسائل منع الحمل منذ الثمانينيات، انظر: فينكلر، التطورات الديموغرافية وسياسات السكان في سوريا البعثية، ص 56–60.
34 يذكر فينكلر أنه منذ سبعينيات القرن العشرين تبنّت السلطات السورية نهجا غير مباشر للحد من الإنجاب.
انظر: فينكلر، الديموغرافيا السياسية العربية، ص 170، 174–175.
35 شريفي، تطور الخصوبة السكانية، ص 408–410.
36 على سبيل المثال، في إحصاء عام 2004، بلغ متوسط معدلات الخصوبة 3.19 في المناطق الحضرية و4.1 في المناطق الريفية.
انظر: الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 2007 – السنة 16، (دمشق: رئاسة مجلس الوزراء – المكتب المركزي للإحصاء، 2007)، ص 66.
37 بالانش، "اذهب إلى دمشق يا بني"، ص 92–93.
38 الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1990 – السنة 43، (دمشق: المكتب المركزي للإحصاء، 1990)، ص 52؛
الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 2007 – السنة 16، (دمشق: رئاسة مجلس الوزراء – المكتب المركزي للإحصاء، 2007)، ص 64.
انظر أيضا الملحق 2أ و2ب.
39 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%83%D9%81%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%88%2F%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR72H1cGqOijDstTBUGUvXiajrmZQme-lLFuGdJkGgCOuxkqiDmTMPuFXYKHJg_aem_-hk7eu6G5j7hX063TUZIWw&h=AT4Od1VnbgbMq9Dj7sF8PMVDfGcZkf3SjwAeRHPPnoHF8e5QI445shyBm1qQexKntE4RbDpupeemzbmQGkQ7X2W8ZMjqIeE7NfqkB-qL9qz7YJiRtordIOZAUW0PDXfhuz-xEE-8N2FMhSvi&__tn__=-UK-R&c[0https://www.alquds.co.uk/القرضاوي-النصيريون-أكفر-من-اليهود-ولو/
48 في تموز/يوليو 2013، دعا الشيخ السلفي أنس عيروط، أحد قادة الجبهة الإسلامية السورية (تحالف فصائل إسلامية) في بانياس، إلى مهاجمة العلويين في مناطقهم، بهدف تحقيق ما وصفه بـ"توازن الرعب". ولم يتردد في الإشارة إلى التطهير العرقي، قائلا: "علينا أن نُخرجهم (العلويين) من بيوتهم كما أخرجونا (نحن السنة)".
انظر: خالد يعقوب عويس، "شيخ من المعارضة السورية يدعو إلى الحرب على معاقل العلويين"، رويترز، 10 تموز/يوليو 2013:
49 على سبيل المثال، خلال أعمال الشغب التي انطلقت من درعا، كان بعض المشاركين يهتفون منذ أواخر نيسان/أبريل 2011 بعبارات عامية مثل: "العلوي عالتابوت والمسيحي ع بيروت".
انظر: موقع سبلة عمان:
وقد أوردت وكالة "براثا" الأردنية هذه الشعارات بتاريخ 10 أيار/مايو 2011:
الحارس السابق للمنتخب السوري عبد الباسط الساروت (توفي 2019)، ظهر على منبر في حمص في آذار/مارس 2012، داعيا: "نحن جميعا جهاديون، نريد إبادة العلويين"، وقد ردد الحضور هذا الشعار. وتم تصوير الحدث وانتشر على الإنترنت، ما أثار قلقا كبيرا لدى العلويين.
انظر: فيديو قناة الحدث على يوتيوب، 11 آذار/مارس 2012:
50 يُقدَّر عدد سكان سوريا عام 2010 بين 21 و22 مليون نسمة، بحسب بيانات منصات مثل Statista وWorldometer والأمم المتحدة:
51 يارون فريدمان، "النظام العلوي خلال الحرب الأهلية السورية: من الانهيار إلى الاستقرار الهش"، ضمن: كارميلا لوتمار وبنيامين ميلر (محرران)، صنع السلام الإقليمي وحل النزاعات – مقاربة مقارنة، (نيويورك/أكسفورد: روتليدج، 2015)، ص 180–199.
52 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Ftvshia.com%2Far%2Fcontent%2F1116%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR5GSjlOqN7hGoJXiDMEBB5Hn4tIQYtZiTG_qecFKnq0I-eGBnQoVllHcs9zEw_aem_IcHbhHyZPK6u9cTTKeO_8w&h=AT5GJQMvTdFf7b_uM1FsMdgNuRr29r8LncmdJT7dUXlJFrLQxZGcrs6Ta_wS3rWLHA2jEhj5J3KXYfiQJ5ElnVPfvoxxT_HlMCO39AKxM9kbyW_leN26-_yTvujtN2GJPug7ZLWqk0KvLkX2&__tn__=-UK-R&c[0https://tvshia.com/ar/content/1116
53 طاقم رويترز، "مقاتلو المعارضة يسيطرون على بلدة استراتيجية ويعدمون رجل دين علوي: نشطاء"، رويترز، 26 آب/أغسطس 2013:
53 (متابعة) جوناثان ستيل، "سوريا: تقارير عن مجازر في معقل العلويين المرتبط بالأسد"، الغارديان، 2 تشرين الأول/أكتوبر 2013:
54 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.syriantelegraph.net%2F%3Fp%3D96762%26fbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR5aT7ekUQ5SVlMn_wBGwH3R1CSdmf6oYUyLpw3yhqHl18eA6OO-9zIG3GdW8A_aem_N8bOgPaIGNwjSBFmrAKPZg&h=AT4BTZG64nVWetrZcOujmfmxd5-PnwXd234B15U9XAMUdRyWuO61oj9i_39tv8rebsJ8HX_qBhMnjOFjU9P3M0t_aak8OIQVqSCVaNmlBLApwIf0IYYpy9gnhWZyRTMCzMb5eb3UP2cB0VA4&__tn__=-UK-R&c[0https://www.syriantelegraph.net/?p=96762
55 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.aljazeera.net%2Fnews%2Freportsandinterviews%2F2015%2F5%2F5%2F%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR72H1cGqOijDstTBUGUvXiajrmZQme-lLFuGdJkGgCOuxkqiDmTMPuFXYKHJg_aem_-hk7eu6G5j7hX063TUZIWw&h=AT43FcwMDYTCi-ucCsgpt7bJcLeVM-1WsA1ntduLW4ZPce25Pze7K0pWOzM-uqXSqY4vBH5vUhEuMurw5OS-BUpWJIsIQD3AjfsW29ETPA3fZwyM8w6M0SBvLYRgq4svCzEow8F1Ok7zjHbY&__tn__=-UK-R&c[0https://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2015/5/5/بدء-نزوح-العلويين-من-دمشق-إلى-الساحل
56 سكوت لوكاس، "اليومية السورية، 29 نيسان/أبريل: نظام الأسد — الإعلام يكذب بشأن انتصارات المعارضة"، EA WorldView، 29 نيسان/أبريل 2015:
انظر أيضا: بلال سليتن، "اشتبرق... مجزرة الدم والنسيان"، دام برس، 14 أيار/مايو 2015:
57 بالانش، "اذهب إلى دمشق يا بني"، ص 104؛
غولدمسث، "التنوع والتضامن العلوي: من الساحل إلى الداخل"، ص 158.
58 صابر درويش، سوريا — تجربة المدن المحررة، (بيروت: دار رياض الريّس، 2015)، ص 50–51.
وبحسب درويش، كان يتم في حزيران/يونيو 2011 تسيير نحو 11 رحلة جوية يوميا لنقل العلويين من مطار حلب إلى مطار باسل الأسد في اللاذقية. كما يشير إلى حدوث عملية إجلاء مشابهة في حلب عام 1982 أثناء أحداث حماة، كإجراء احترازي.
59 وفق هذا التقرير، حتى عام 2014، انتقل نحو 214,000 سوري إلى اللاذقية و169,000 إلى طرطوس من محافظات أخرى. وتُعد هاتان المنطقتان من بين الأعلى استقبالا للهجرة الداخلية بعد دمشق (المدينة وريفها) وحماة. كما يُظهر التقرير نفسه أن أقل نسب الهجرة المغادرة كانت من اللاذقية وطرطوس والسويداء.
انظر: إحسان عامر، مسح تقييم حالة السكان 2014، (دمشق: الجمهورية العربية السورية – المكتب المركزي للإحصاء، 2018)، ص 7–8؛
ومتوفر أيضا على الإنترنت:
60 انظر بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2023:
ويُضاف إلى ذلك المهاجرون السوريون إلى أوروبا، خاصة إلى ألمانيا (نحو مليون شخص تقريبا).
انظر: مكتب الإحصاء الألماني (Destatis)، 20 نيسان/أبريل 2023:
61 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.middleeastmonitor.com%2F20170420-150000-alawites-killed-in-6-year-syria-war%2F%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR65VdHbvOd00mqOIOduYnNp6CN0lgelfIS0SEIqn4cC9mnrZgVeKF1lRZwVjQ_aem_0dNYoqwRQ-5i1ZOs0dGFMA&h=AT6fwsQjgFAOT2ar-MHb8ONxfr1NLfLJRZmEzor8fO69JMJudqWOFNTpHj-_yTHa0PgXQGkkItiRIn6qBingbKRghZbw09Kfj8tajlvtDpLdVQId8xGNR_O2ElJxjq74sJal_y9WB7kjsIvk&__tn__=-UK-R&c[0https://www.middleeastmonitor.com/20170420-150000.../
63 (متابعة) يُقدَّم رقم مشابه من قبل مجموعة معارضة تُدعى "الحركة العلوية الحرة"، حيث قدّرت عدد القتلى بنحو 133,000 بين عامي 2012 و2017.
انظر: عبير نصر، "الطائفة المستباحة تحت ذريعة العلوية السياسية"، Levant News، 27 شباط/فبراير 2023:
64 أظهر بالانش أن اقتصاد "سوريا المفيدة" كان يعتمد على استغلال موارد المناطق الشرقية، حيث تتركز الزراعة ومصادر الطاقة، خاصة في دير الزور.
انظر: فابريس بالانش، "الأسد يحتاج أيضا إلى سوريا غير المفيدة"، Policy Watch، 4 كانون الثاني/يناير 2017:
65 يهودا بلانغا، "إذا كانت هذه إرادة الشعب، فيجب استبدال الشعب: تشييع سوريا خلال الحرب الأهلية 2011–2018"، الدبلوماسية وفن الحكم، المجلد 33/4 (2022)، ص 794–823.
66 حسين إبراهيم قطريب، "سوريا المفيدة والتغيرات الديموغرافية في سوريا"، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، 2017:
67 بالانش، "الطائفية في الحرب الأهلية السورية: دراسة جيوسياسية"، ص 20.
68 إيتامار رابينوفتش وكارميت فالينسي، مرثية سوريا: الحرب الأهلية وتداعياتها، (برنستون: مطبعة جامعة برنستون، 2021)، ص 207–208.
69 [بدون مؤلفhttps://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fwww.skynewsarabia.com%2Fmiddle-east%2F1643940-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%3Ffbclid%3DIwZXh0bgNhZW0CMTAAYnJpZBExWmYzWGRXOWJUZGtYN0dyUXNydGMGYXBwX2lkEDIyMjAzOTE3ODgyMDA4OTIAAR5GSjlOqN7hGoJXiDMEBB5Hn4tIQYtZiTG_qecFKnq0I-eGBnQoVllHcs9zEw_aem_IcHbhHyZPK6u9cTTKeO_8w&h=AT5UyErnqOr7jQbFzEfu8T06QeWqPAkA_-9exeFfmJ9nj5TNkxaSobv0HAr1kGU0E0DCVF6iskZHGUl7GgPK-P_3tr4IIYfTbGQMmY0KpG47M4dTouoKUnQ-KXYnyc8aRc5_bOJs7flPnYzf&__tn__=-UK-R&c[0https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1643940-بشار-الأسد-يحدد-متطلبات-عودة-اللاجئين-سوريا
70 هيلين سالون، "إعادة إعمار سوريا، ورقة ضغط جديدة لبشار الأسد"، لوموند، 15 حزيران/يونيو 2023:
71 المسح الديموغرافي الاجتماعي المتكامل متعدد الأهداف 2017–2018، (دمشق: المجموعة الإحصائية لعام 2019)، ص 5–6.
ومتوفر بصيغة PDF على:
72 إيمان الزايد، "التوقع المستقبلي للتركيب العمري لسكان سوريا حتى عام 2025 وانعكاسه على القوى البشرية"، مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الإنسانية، المجلد 37/3 (2021)، ص 465–489.
73 المرجع نفسه، ص 489.
74 تبدو تقديرات عدد العلويين بعد الحرب معتمدة في الغالب على نسبة 11% المتداولة. فبحسب بالانش، قد تكون النسبة ارتفعت إلى نحو 13% بحلول عام 2017، بل وربما إلى 21% ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.
انظر: بالانش، "الطائفية في الحرب الأهلية السورية: دراسة جيوسياسية"، معهد واشنطن (5 شباط/فبراير 2018)، ص 22–23.
وانظر أيضا تقديرا يبلغ نحو 17% عام 2018 في: رابينوفتش وفالينسي، مرثية سوريا: الحرب الأهلية وتداعياتها، ص 208.
75 المصدر: الكتاب الإحصائي السنوي لسوريا 1950، الطبعة الثالثة، (دمشق: وزارة الاقتصاد الوطني – مديرية الإحصاء، 1950)، ص 17.
76 الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 1990 – السنة 43، (دمشق: المكتب المركزي للإحصاء، 1990)، ص 52.
77 الكتاب الإحصائي للجمهورية العربية السورية 2007 – السنة 16، (دمشق: رئاسة مجلس الوزراء – المكتب المركزي للإحصاء، 2007)، ص 64.
ومتوفر أيضا على الإنترنت حتى عام 2010 بنتائج مشابهة:
الملحق أ: وثيقة إحصاء عام 1947
الإحصاء الوحيد الذي تضمّن بيانات عن الأديان والطوائف أُجري عام 1947، حيث شكّل العلويون فيه نسبة 11.15% من سكان سوريا (مشار إليهم باللون الأصفر).
الملحق ب: اللاذقية وطرطوس – نمو السكان مقارنة ببقية المناطق
أ. عدد السكان ومعدلات النمو في إحصاءات أعوام 1960 و1971 و1981.
ب. عدد السكان ومعدلات النمو في إحصاءات أعوام 1981 و1994 و2004.
الملحق ج: خريطة التوزيع الإثني والديني في سوريا
يتركّز العلويون في المنطقة الساحلية الشمالية الغربية (مبيّنة باللون الأخضر). وقد هاجر عدد كبير منهم إلى المدن الداخلية، خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، ثم تباطأت هذه الهجرة في التسعينيات نتيجة تحسن الأوضاع في مناطقهم الساحلية. وخلال الحرب الأهلية، عاد عدد كبير — وربما الغالبية — منهم إلى الساحل.
المصدر: ويكيميديا كومنز (8 تشرين الأول/أكتوبر 2012):
اوغور اكبولوت، النصيريون في اللاذقية في وثائق الارشيف العثماني القرن التاسع عشر، مجلة الثقافة التركية وابحاث حاجي بكتاش ولي، العدد 54، 2010، ص 111–124.
الارشيف العثماني BOA رئاسة الوزراء في اسطنبول: MV 48/32؛ A.MKT.MHM 475/44؛ I.DH 1182/92449؛ I.DH 1182/92451؛ DH.MKT 1741/10؛ MV 54/37؛ DH.MKT 1744/33؛ I.MMS 114/4867؛ Y.PRK.UM 19/70؛ MF.MKT 162/54؛ MF.MKT 496/33؛ I.DUIT 66/52.
تعقيب من فينكس: عطفاً على ماذكره الكاتب أعلاه حول تعداد العلويين، ينبغي التذكير بعدد العلويين الذين هاجروا قسراً الى الامريكيتين في فترتي الاحتلال العثماني والانتداب الفرنسي، ولم يعودوا، وقد يكون عدد العلويين المهاجرين مع ذرياتهم مقارب لعدد العلويين الذين لم يهاجروا في الفترتين العثمانية والفرنسية.
أضف الى ماسبق، أن العثمانيين كانوا يستقدمون، طوال فترة احتلالهم لسوريا، تركماناً يوطنونهم مكان العلويين المهاجرين أو بجوار قراهم، ولن نذكر عدد العلويين الذين تسننوا تحت حدّ السيف أو بسبب القهر الاجتماعي والاقتصادي.