المشاركون في مجازر السويداء

عماد أبو يزبك

 معظم قوات العشائر التي شاركت في الهجوم على السويداء أتت من طريق دمشق السويداء ووصلت إلى أطراف قرية المتونة قبل قرية أم الزيتون شمال مدينة شهبا وكانت أرتالها بعشرات الآلاف من الرعاع ولم تحقق إلا القليل من الإختراق.
أما الحقيقة التي يجب أن يعرفها القاصي والداني.
إن الهجوم والاختراق إلى أطراف مدينة السويداء، كان من الجهة الغربية محور بصر الحرير في درعا الشرقي حيث كان التجمع.. ومن ثم إلى بلدة المزرعة ومن ثم قرية ولغا ثم وصولا الى دوار العمران في الطرف الشمالي للمدينة.
وكان كل المشاركين في هذه الحملات الثلاثة ضد الريف الغربي والمدينة والذين ارتكبوا المجازر والانتهاكات المروعة والقتل والحرق والتبشيع والتنكيل والسرقة والنهب هم من قوات المسماة وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وفصائل هيئة تحرير الشام التكفيرية المنضوية تحت هاتين الوزارتين ومن مجموعات وعصابات:
أنصار التوحيد: والتي تضم العدد الأكبر من المجرمين الأجانب.
العصائب الحمراء: وهي قوات النخبة لدى الهيئة كلنا رأى شارتهم في عشرات المقاطع الموثقة.
الحزب التركمانستاني: ويضم الأجانب ذو القمصان الطويلة وهم حاملي السيوف، وهناك أيضا العديد من الصور والفيديوهات من داخل مدينة السويداء.
أحرار وأسود الشرقية: وجميعهم من شوايا دير الزور وفي مقدمتهم المجرم المرسومي الذي ظهر في مدينة بانياس الساحلية، وظهر أيضا عند دوار العمران في صباح يوم الدخول الأول للسويداء في الحملة الأولى.
أنصار السنة: وهم الفصيل الانتحاري لدى الهيئة.
شباب السنة: بقيادة أحمد العودة والذي له مقطع فيديو موّثق يقول الشعر بكل فخر على طريق المزرعة ولغا والمقطع موجود على صفحة المرصد السوري.
جميع مقاتلي درعا: من مدن أزرع وبصر الحرير وداعل و أنخل والحارة وطفس والصنمين وبصرى الشام وكل قرى الريف الشرقي لمحافظة درعا وهناك مئات المقاطع التي أظهرتهم من بداية تجمعهم إلى دخولهم إلى السويداء.
عشائر بدوان اللجاة وريف دمشق الجنوبي: كلها وبكل مقاتليهم من مناطق نجها والمسمية وخربة الشياب و خربة الورد والمطلة والبستان وجدل والمسيكي وقرى اللجاة في ريف درعا الشرقي الشمالي وقرى اللجاة في ريف السويداء الشمالي والغربي والتي تركز هجومها على قرى اللجاة في محافظة السويداء وخاصة قرى عريقة نجران الخرسا وقم صميد قراصة حران لبين الدويرة اجرين وداما.
وفُتح الطريق لكل هؤلاء باستخدام الدبابات والمدرعات والمدفعية وراجمات الصواريخ و طائرات الشاهين ودرونات التصوير والدرونات المحملة بالقنابل والتي أضعفت وعطلت السيارات المحملة بالرشاشات للمدافعين عن الريف الغربي والتي لا تزال على جوانب الطرق بالعشرات شاهدة على استخدام تلك القنابل من الجو في قرى قراصة و تعارة و الدور.
حكومة الهمج الداعشية في دمشق تتدعي الآن أن فزعات قوات العشائر يمكن هي من قامت بكل هذا الهجوم التي أيدته علنا، ووجهت لهم التحية....