عندما كنا نتواصل مع الاهل من الامارات عام 1982م
من زمان أول ماسافرت عالأمارات كان سنة 1982
بهديك الأيام ماكلن في لا موبايلات ولا نت وحتى التلفون الأرضي مافي اتصال مباشر
فكان الإتصال يصير عن طريق البدّالة يعني السنترال وبإعتبار كنا جدد ماكان عنا تلفون أرضي لأنو مابيلزمنا ما إلنا حدا بالإمارات منعرفو غير إبن حماي عاصم الله يرحمو وكان بيتو قدام بيتنا
لما كنا بدنا نتصل بالأهل نروح عالبريد ونعمل مخطط للروحة ونعتبرا مشوار سيران
نحضر صندويشات وعصاير ومي وهيك شغلات وتسالي ونروح عالبريد شي الساعة عشرة يوم الخميس المسا
ونطلب من الموظف رقم أهلي ورقم أهل مرتي ونقعد نستنى ومشان نتسلى كان بهدك الأيام ألعاب ألكترونية محمولة بالجيب نقعد نتسلى فيها ولما بيلقط الخط بيصحلنا وبقلنا عالغرفة رقم كذا
نوادر ماكنا نرجع قبل الساعة تلاتة الصبح وياما اييم نقعد للتلاتة وللأربعة لنقدر نحكي
وياما أييم نرجع عالفاضي من غير مانقدر نحكي والمشكلة أحيانا بتكون المكالمة ضرورية يعني معايدة بعيد أو بشي مناسبة فنضطر نرجع تاني يوم يعني الجمعة بس منجي أبكر من هيك ومنقعد ليلقط الخط
والمشكلة عالطرف التاني بيكونو الأهل فيقناهن بنص الليل أنا بالنسبة إلي ماكان عندي مشكلة لأن أهلي بيسهرو كتير بس المشكلة ببيت حماي بينامو متل الجيج الساعة عشرة تقريبا
بقعد بتذكر شقد كنا نتعب لنحكي كلمتين مع أهلنا وبقارن بولادنا اليوم
الموبايل بجيبن والمكالمات سهلة وحتى لو بدون مكالمات عالواتس كلمة شلونك يابابا بتخليني أنط من فرحتي فيها بس شرط تكون بدون طلب بعدا يعني بس حدا عبيتطمن علي بدون مايكون بدو شي مني
بيقولو طيب أنت ماعبتسأل وأنا بقلن انتو اللي لازم تسألو مو أنا
طبعا البنات نوعا ما أحن بيسألو وبيتطمو بس الشباب بالهوى دهري لحتى حدا يتذكرني
أكيد هلأ كل حدا بدو يقول خيو أنا ولادي غيرشي الله يرضى عليهن بس قبل ماتقول ولا تقولي هيك فكرو فيها
هل ولادك الن لهفة عليك متل ما أنت إلك لهفة على أهلك؟
يمكن جيل عن جيل عبصير قلبو ناشف يمكن ماعرفنا نربي مابعرف
صدقو أهل أول لما قالو المتلين البشعين عالصبيان
بتا ما قام ببو كبّو
وبتا ماحط ايدو عليه نسي والديه
وبعتذر عن الشفترة وقلة الحيا
منقول من صفحة أبوحلب الأنتيكا
محمد ألتونجي – أبوحلب