من ينصف عبد السلام العجيلي وخالد الأسعد؟

أكرم خزام

جهابذة وزارة التربية السورية قرروا استبدال اسمي شخصيتين هامتين من مدارس تدمر!
المدرسة الاولى التي كان يطلق عليها اسم خالد الاسعد، صارت ثانوية تدمر!
المدرسة الثانية باسم عبد السلام العجيلي، صارت مدرسة الصوانة!
تذكرون ان داعش نحر رأس خالد الاسعد اغسطس 2015 لأنه رفض الافصاح عن مخبأ الاثار القيمة في تدمر… ووضع جثته على عامود كهرباء…
ايطاليا، قررت تسمية حديقة باسمه في مدينة ميلانو ، وأسمت جائزة باسمه، وهي جائزة الاكتشافات الأثرية..
أما جهابذة وزارة التربية السورية فقرروا إزالة اسمه من احدى المدارس، و بذا تعرض خالد الأسعد للنحر مرتين، إحداها بواسطة داعش، وأخرى بواسطة وزارة التربية السورية!
أما عبد السلام العجيلي ابن الرقة الكاتب والأديب المرموق ووزير الإعلام بعد الانفصال عن مصر ووزير الثقافة عام 1962، فتعرض اسمه الكبير للإزالة من اسم احدى المدارس في تدمر!
شخصيا، اعتبر قرار وزارة الثقافة، جريمة بحق "حارث الاوثان" كما لقبته داعش، وبحق قامة ادبية و وطنية كبيرة - كالدكتور السلام العجيلي….