"هلق ما صرت تعرفني يا عرصة؟"

كان انطون كورية وهو الاخ غير الشقيق لجبران كورية الناطق باسم الرئاسة السورية أيام حافظ الأسد، وزيرا للصناعة في حكومة محمود الزعبي ١٩٨٧، وهو كان أحد المتهمين في قضية الجاسوس الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين، لكن صلاح الضللي رئيس المحكمة اعتبره قواداً فقط لأنه أنكر علمه بنشاط ايلي كوهين التجسسي وأنه كان يجلب له الفتيات فقط.
عند نهاية خدمة صلاح الضللي ذهب يطلب مقابلة الوزير أنطوان كورية من أجل طلب براد، لكن الأخير قال أنه لا يعرفه ورفض مقابلته ما جعل الضللي يقول له هلق ما صرت تعرفني يا عرصة؟

صلاح الضللي في المحكمة العسكرية الميدانية في محاكمة ايلي كوهين.

ذاكرة سورية المصورة