لمن يطالبون بعودة الشاه..
يونس سليمان ناصيف
يقول كيسنجر فى مذكراته:
___________________
اننا مدينون للشاه بالكثير مقابل ولائه وإخلاصه الكاملين لنا خلال حرب اكتوبر بينما سمحت الدول الغربية الحليفة لنا فى حلف شمال الاطلنطى بمرور الامدادات العسكرية السوفيتية فى مجالهم الجوى لإمداد الجيشين المصرى والسورى بالأسلحة فان الشاه وحده هو الذى رفض تماما السماح بوصول تلك الامدادات السوفيتية للجيشين المصرى والسورى اثناء القتال وظل الشاه يبلغنا اول بأول بكل ما لديه من معلومات عن مصر وسوريا والعرب جميعا كما انه رفض تماما الانضمام الى الحظر البترولى العربى ضدنا حتى لا يؤدى هذا الى الضغط على اسرائيل وزيادة على ذلك أعطى الشاه لإسرائيل كل ما تحتاجه من امدادت بترولية لتستمر فى محاولاتها إبادة الجيش المصرى بسيناء .
هذا هو الرجل الذى صادقه انور السادات واستقبله بمصر وفتح له القصور وكانت اقامته كاملة على نفقه الشعب المصرى، وكانت صناديق الويسكى تُرسل يوميا الى قصر القبه حيث اقامة الشاه ولا احد يعرف ماذا دفع مقابل هذا الكرم بالضيافة ولمن ؟ وهل صحيح انه اشترى ضيعه فى ولاية كاليفورنيا وأهداها لعائله السادات ثمنا لإقامته واستقباله فلقد تردد انه لحظه اغتيال السادات كان ابنه جمال يلهو فى هذه الضيعة!
يقول السادات فى جريده مايو 13 اغسطس:
_______________________________'__
عبدالناصر كان يهاجم الشاه هجوما عنيفا جدا ليس لشخصه دائما بل كرمز للولايات المتحدة الامريكيه وكان الشاه كما قال بعد ذلك يصاب بحالة من الحساسية والنرفزه فى كل مره يسمع فيها اسم جمال عبد الناصر.
وحتى لا يؤذى شعور الشاه الذى يصاب بالحساسية والنرفزه عند سماع اسم عبد الناصر فقد امرت الهانم جيهان زوجة السادات فى زيارة لها لاسوان تمهيدا لزيارة الشاه بنزع صور جمال عبدالناصر من على السد العالى حتى لا تؤذى مشاعر من جاء مطرودا منبوذا من شعبه.