الشهيدة البطلة سعدة اﻷحمد
في مثل هذا اليوم 18 تشرين الثاني من عام ٢٠١٤ استشهدت البطلة السورية سعدة الأحمد، و قد كتب عنها و عن استشهادها سنتذاك الرمز الوطني السوري الكبير الدكتور الراحل بهجت سليمان، أدناه:
-بقلم اللواء د. بهجت سليمان
- بطلة سورية، من "الرقة"، عاشت مع أهلها في "اﻷردن" منذ عام "1995"، وعنما قامت الحرب الشعواء على سورية في عام "2011"، كانت
"سعدة" قد انهت دراستها الجامعية في "عمان" بتفوق، فاستنفرت كل طاقاتها اﻹنسانية الخلاقة، لتحريك وقيادة المظاهرات في "عمان".
- ورغم الفقر المدقع لأهلها، فقد تفرغت للعمل الوطني دفاعاً عن الشعب السوري والجيش السوري وأسد بلاد الشام، وقادت عشرات المظاهرات المؤيدة أمام السفارةالسورية في "عمان" رداً على مئات المظاهرات المعادية لسورية، أمام السفارة السورية.
- واشتبكت مرة، في إحدى المظاهرات، مع نائب أردني من "خوان المسلمين" - الذي كان في مظاهرة مضادة - عندما هجم عليها ومزق صورة الرئيس بشار اﻷسد التي كانت ترفعها. ولم تتردد لحظة واحدة - وهي التي ترتدي الحجاب - من بطح هذا النائب اﻷردني اﻹخونجي "النائبة" أرضاً، وضربته بيديها بكل ما تستطيع من قوة، عندما تحولت إلى لبوة سورية شرسة في وجه من يحاول المساس بصورة قائد وطنها.
- وقامت السلطات اﻷردنية بطردها من اﻷردن عام "2012" على الرغم من وجود جميع أهلها في عمان.
وبعد أن ذهبت إلى مسقط رأس أهلها في "الرقة" بعدة أشهر، قامت العصابات اﻹرهابية الصهيو - وهابية -السلجوقية الداعشية، باحتلال مدينة "الرقة".
ومنذ عدة أشهر، قام الداعشيون بإلقاء القبض عليها في "الرقة" بتهمة "التعامل مع النظام السوري!!"، واليوم جاء خبر اسشهادها، عندما قام أولئك السفاحون بقتلها.
لن يذهب دمك هدراً، يا "سعدة" وستتحرر "الرقة" وسيتحرر معها، كل شبر من اﻷرض السورية.