قبل الحكاية السورية
يعقوب كرّو
منذ أن كتبت ما سميته الحكاية السورية، مستلهماً تجربة المؤسسين السوريين المتميزين، آليت على نفسي وأدعو في الوقت نفسه إلى تجنب البحث تحت الأظافر عما يفرق، و إنما التركيز على ما يمكن أن يساعد في تطوير التعاون والأعمال المشتركة ليس فقط بين الشيوعيين الموجودين في عدة أحزاب وفصائل، و إنما أيضاً بين كل القوى التي أخذت دروساً خلال أربعة وستين عاماً من أنظمة حكم الفرد والأحكام العرفية. والتي يمكن ويفترض أن تعمل معاً من أجل وضع حد لهذه الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا، و إقامة الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية، دولة القانون والعدالة الاجتماعية والتي لا تمييز فيها على أساس العرق أو الجنس أو الدين ناهيك بالمذهب.