صحيفة فينكس بين الماضي والحاضر وتطلعات مستقبلية
صحيفة متميزة واسعة الانتشار
محمد عبد الله:
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
الصحافة عموماً، هي علم وفن وخبرة وممارسة وصدق في التعامل ونقل الخبر وإجراء التحقيق وحب للعمل وإخلاص له، وليست للمظاهر البراقة واللون الأصفر الذي يعمل به البعض من أشخاص وجهات.
في هذا السياق رأيت أن أكتب انطباعات أو ملاحظات حول - إحدى أهم الصحف الإلكترونية الخاصة ألّا وهي صحيفة فينكس.
وكتابتي هذه ليست من موقع شخصي أو معرفي أو توجيهي.
فأنا لم أكن أعرف الصحيفة سابقاً، ولا العاملين فيها ولم ألتق صاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ أبي حسن إلّا لمدة دقائق منذ عام ونيف في إحدى المناسبات.
أقول ذلك كي يعلم القارئ والمتابع أن كتابتي حول صحيفة فينكس هي كتابة محايدة عن المعرفة الشخصية وليست محايدة عن المعرفة الفكرية والصحفية.
معلوماتي أن انطلاقة الصحيفة كانت قبل عشر سنوات ونيف وهي كانت موقعاً أخبارياً من المواقع المتعددة ولم أكن شخصياً، أتابعه ومتابعتي جاءت بعد إعلانها منذ أكثر من عام وتحويلها إلى صحيفة والاحتفال الذي أقامته.
لقد تابعت الصحيفة بشكل يومي..
حيث كانت انطلاقة فيها الصدق وأخلاق العمل والهم الصحفي والجهد والخبر الحقيقي والتحقيق الصحفي...
عندما يطالع القارئ الصحيفة يشعر أنها تمتلك كادراً متميزاً، وتنقل المعلومة بكل صدق مما تجعل القارئ يتابع كل صفحاتها، وعملها هو عمل أقول وبصراحة تجاوز عمل الصحف الرسمية والمواقع الإلكترونية الخاصة بكادر قليل.
لماذا تجاوز عمل الصحف الرسمية والصحف الأخرى؟
هذا سؤال مهم..
والإجابة عنه:
لأن الصحيفة وبجهد يومي من قبل رئيس التحرير الأستاذ أبي وبكادر قليل تعمل وفق قناعة وهي حب العمل وصدقه وليس مجرد نشر مادة رفع عتب...
بعض ما ينشر في الصحف الأخرى رفع عتب ليس إلّا... صحيح هناك جهد وعمل لكنه غير كاف، ولهم مبررات.
إذاً، استطاعت صحيفة فينكس خلال المدة الحالية أن تنطلق انطلاقة واسعة وفي كافة المجالات وتتوسع كي تواكب حاجة القارئ.
وفي سياق آخر لا بد من الاشارة أيضاً:
أن الصحيفة تنحو في صياغة الخبر و إجراء التحقيق منحى الصحف الرسمية...
نرى ذلك في العديد من المواد الصحفية التي تنشر يومياً ً..
برأي يعود ذلك لأن معظم العاملين فيها هم من الذين يعملون في الصحف الرسمية لذلك يتأثرون بأسلوب الكتابة المتبع في هذه الصحف.
لذا من الضروري أن تكون مادة التحقيقات إضافة إلى الخبر أكثر توسعاً من حيث اللقاء المباشر على أرض الواقع وهذا ما نأمله مستقبلاً.
ونرجو من السيد رئيس التحرير العمل عليه..
انا أرى ومن خلال تجربتي الصحفية وعملي الصحفي الطويل في الصحف الخاصة والرسمية أن صحيفة فينكس لها مستقبل وموقع صحفي عالمي، وعلى كوادرها مراجعة يومية لعملهم وعدم الاكتفاء بالمادة الآنية.
كما نأمل أن نرى منها نسخة ورقية.
بالتوفيق لكل متابعي هذه الصحفية المتميزة والعاملين فيها، و أخص بالذكر صاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ الصحفي أبي حسن.
*******
تعقيب من فينكس: جزيل الشكر للزميل الأستاذ محمد عبد الله، لما تفضّل به من رأي حول فينكس، و هو الصحفي المخضرم، و نعده أن نعمل على تلافي الثغرات حالما ساعدتنا الظروف.