أسماء الأسد كتبت فقالت...

اقتحم الارهابيون مبنى الاركان العامة، وهو لا يبعد كثيرا عنا..
في لحظتها بدأت كل وسائل الاعلام الغربية بإذاعة أخبار أن النظام سقط ودمشق احتلت.
الأطفال فهموا أن المدرسة اليوم ملغاة، إذ أننا كنا نسمع دوي الانفجارات المتواصل بالقرب من المنزل..
ولكني اتخذت قرارا.. أنه وبالرغم من كل شيء لن نغير نمط حياتنا.
جاء ابني وسألني:
ماما: لماذا ترسلينا الى المدرسة؟ هناك اطلاق نار وقد نقتل.. الا تحبيننا؟
قلت له:
سنذهب الى المدرسة كما كنا نفعل كل يوم.. ستذهب لانني احبك.. فأنا لا أريد لأبني أن ينمو جبان .. يجب أن تدرس وتتعلم، فأنت لا تريد ان تكون شبيها بأولئك الذين يحاولون قتلنا؟..
نحن نؤمن بالله.. ويجب ان نثق به.. هو يعرف متى نموت.. و لهذا فلا تخف لأنه معنا..!
وصلنا الى المدرسة.. كان الصف قد امتلأ بالطلاب.. هذا يعني أنني تصرفت كما تصرفت أي أم سورية أخرى..!

صفحة الدكتور بهجت سليمان