د. حبش ينعي المعلمة رهام حمودة
د. محمد حبش
رهام حمودة.. المعلمة الأكثر نبلاً وحيوية في حمص
الروح النبيلة التي كرست حياتها القاسية والمريرة للتربية وبناء جيل نقي بعيد عن شقاء الحرب.
رهام التي داست على جراحها وقهرها وآمنت بالحياة ومنحت روحها النقية لأطفال أنقياء يغنون للمحبة والحياة.
رهام ترتقي اليوم شهيدة مظلومة بقنبلة جريمة ألقاها مجرم لئيم! ولا زالت زميلتها سارة حمدوش تصارع الحياة والموت.
آدم وعلي صاروا أبناء شهيدة! كان الله لآدم وعلي!
الدولة السورية أمام مسؤولية حقيقية لمواجهة الجريمة.
المطلوب الوصول الى الجريمة والمحرض على الجريمة.
...الإنسانية في امتحان وجود رهيب.
اللهم اكتبها في معارج الخلود وامنحها في الجنة مدارس وأطفالاً وفرحاً وأغاني لا خوف فيها ولا هم يحزنون.