مشفى البيروني يمنع علاج مرضى سرطان على خلفية طائفية!

‏السويداء- معين حمد العماطوري

‏لم يبق من أعمال العنف والتعنيف ضد الانسان والانسانية، سوى استخدام الموت البطيء وذلك بامتناع مشفى البيروني بدمشق تقديم العلاج لمرضى السرطان فقط كون المرضى من محافظة السويداء! هذا العمل المرفوض والمدان لايختلف في جوهره عن أي عمل ارها.بي، ويجب على المنظمات الدولية وخاصة حقوق الانسان والصحة العالمية المطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة الانسانية النكراء، حيث منع مشفى للدولة تقديم العلاج لأكثر من ثلاثين مريضاً يحملون الهوية السورية والذريعة طائفية..

‏ان العمل الارهابي له أشكال متنوعة، وإلّا لماذا اقحام الجانب الانساني بالشأن السياسي؟ ما يستدعي مناشدة المنظمات العالمية والضمائر الحرة لمحاسبة مرتكبي هذا الجرم الشائن، والمخالفين والخارجين عن القانون الطبي والوطني والأخلاقي.

‏من جانبه، أوصح الدكتور عدنان مقلد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان "شفاء" في السويداء انه يوجد ‏42 مريض سرطان مع الباص موجودين حالياً في جرمانا منذ 13 تموز الجاري ولم يستطيعوا الوصول إلى السويداء، وكانت الرحلة الأخيرة لهم وهم اليوم في جرمانا غير قادرين على العودة الى أسرهم.

‏وتابع د. عدنان نحاول تأمين الأدوية وشرائها للمرضى في السويداء وجرمانا والبالغ عددهم نحو 1500 مريضاً من السوق السوداء رغم ضعف الإمكانية المادية، ولولا دعم المغتربين كنا سنقف عاجزين عن الاستمرار في العمل.

‏أخيراً: السؤال هن هل مشفى البيروني هو مشفى وطني أم هو مشفى لطائفة معينة على حساب المكونات السورية الأخرى؟...