"على الميسور".. مبادرة خيرية أهلية
السويداء- معين حمد العماطوري
تحت شعار "عالميسور" قامت مؤسسة عين الزمان للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع المجتمع المحلي، اضافة الى مطعم الذكريات، وبيت الشاورما، والسيد مازن السعدي، وأبناء السويداء من الجالية في أمريكا، حيث تم توزيع حصص غذائية لخمس قرى من الاسر المحتاجة.
عالميسور:
نتيجة للاوضاع الاقتصادية الجائرة، ودراسة الوضع المعيشي للعديد من الاسر في قرى عديدة من السويداء، أوضح "باسل نصر" المدير التنفيذي لمؤسسة عين الزمان للتنمية الاجتماعية ان المبادرة نفذت بعد دراسة أوضاع المجتمع وتداعيات الاحداث الجارية على ساحة المحافظة، ومدى حاجة الناس نتيجة لتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي، جاءت المبادرة بالتعاون مع أيادي الخير من المجتمع الاهلي ومحل بيت الشاورما الذي قدم بدوره عدداً من الحصص، حيث تكونت المبادرة:
عدد من الحصص تجاوزت ٥٠٠ حصة، كوجبة تزرع الامل والتفاؤل، والاهم قام بعملية التوزيع المتطوعين للشباب الغيارى المرابطين لحماية الارض، وهي انصبغت بمبادرة إغاثية، سميت "عالميسور".
المكونات والاستهداف:
أوضحت السيدة رانيا أبو سعدى المدير الاداري لمؤسسة عين الزمان للتنمية الاجتماعية ان المبادرة جاءت بدعم من المجتمع المحلي، اضافة الى مطعم ذكريات، ومطعم بيت الشاورما، والسيد مازن السعدي، وابناء السويداء من الجالية في أمريكا، بحيث تكونت كل حصة "سندويش شاورما بسكويت عصائر مياه"، وتم توزيعها على خمس قرى "عرى ورساس وعتيل واسليم والسويداء"... ولعل الأمر لم يقف عند ذلك الحد حيث تجاوز عدد المستفيدين وفق الجولات التي تمت والتي جاءت على مراحل متقاربة زمنيا، اذ استفاد اكثر من ٥٠٠ شخص في الجولة الاولى، و١٥٠ شخصاً في الجولة الثانية، و٦٨٥ مستفيد في الجولة الثالثة، وفي الرابعة كان وصل عدد المستفيدين الى ٥٧٥، لتكون الجولة الخامسة هي توزيع ادوية على حوالي ٤٠ مستفيد... حتى بلغ عدد المستفيدين خلال فترة زمنية محدودة بما يقارب ألفي مستفيد...
انعكاس المبادرة:
واشارت ابو سعدى، إلى أن بعض المرجعيات أخذت على عاتقها تعزيز المسؤولية، عبر المؤسسة الدينية وخلق التفاعل المجتمعي بين فئات وأفراد المجتمع، بحيث أشعرت الفئات على اختلاف تنوعها الشعور بالمسؤولية، من خلال اثبات مدى حرصها واهتمامها بالعناصر والأفراد من الشباب الذين تطوعوا ليلاً لحماية الحدود الجغرافية على كامل مساحة محافظة السويداء...
جاء ذلك العمل التنظيمي بدوافع انتمائية عززت الشعور بتلك الأعمال، وتخلل العمل فعل إنساني خيري نتيجة حتمية لتطبيق الأهداف والسياسات التي تبنى عليها المؤسسة الخيرية أصلاً، بغية بث روح الانتماء، والموقف الثابت، في تكريس منظومة العادات والتقاليد السمة المميزة لجبل العرب تاريخيا ووطنيا.
أكد المستفيدون انه مجرد وصول مبادرة "عالميسور" بمكوناتها تعتبر بادرة انسانية اجتماعية وطنية، لم تلحظ من قبل في الزمان والمكان، ذلك ان معظم المبادرات التي قدمت كانت نهارا وهي تحمل في طابعها الاستعراضي واثبات الوجود الاجتماعي، لكن هذه المبادرة تركت انطباعا مميزا فيها من القيم والمبادئ الانسانية والوجدانية والوطنية ما يشعرنا انها حريصة على ثبات الهدف والرؤية، الامر الذي زرع فينا الحماس والنخوة والشعور بالمسؤولية.