المهارات الحياتية لطفل الروضة في دورة تدريبية لمربيات شعب ( استعدوا للالتحاق بالمدرسة) في طرطوس
فينكس- طرطوس- فاديا مجد :
ضمن خطة التعاون مع منظمة إسعاف أولي الدولية أقام المركز الاقليمي لتنمية الطفولة المبكرة وبالتعاون بين مديرية التربية في طرطوس دورة تدريبية بعنوان (المهارات الحياتية لطفل الروضة) شملت ٢٥ مربية من مربيات مشروع شعب استعدوا للالتحاق بالمدرسة من مختلف مناطق المحافظة .
فينكس التقت المدربات والمشاركات في الدورة والتي استمرت خمسة أيام وكانت اللقاءات التالية:
الموجهة الاختصاصية ثناء حسن سليمان العضو في الفريق الوطني للطفولة المبكرة قالت: تأتي أهمية الدورة انطلاقاً من التوجهات التربوية الحديثة المستمدة من أهداف الألفية للتربية والتنمية المستدامة، ونتيجة للتطورات والتحولات المتسارعة في كل المجالات، والتي جعلت العالم أمام تحديات كبيرة لبناء الانسان لمسايرة هذه التغيرات.
وأضافت: يعد الاهتمام بالمهارات الحياتية من أهم الاتجاهات الحديثة في المجال التربوي، وقد تزايد الاهتمام العالمي بالتعليم الذي يهدف إلى تنميتها سعيا إلى اعداد الطفل إعداداً شاملاً للحياة ، ومرحلة الطفولة المبكرة أنسب المراحل لتنمية المهارات المختلفة،وتعد المهارات الحياتية أهم تلك المهارات.

والدورة تمكن المتدربات من امتلاك مفردات وجانب معرفي مهم حول المهارات الحياتية، بالاضافة إلى الجانب الأهم هو تطبيق أنشطة دليل المهارات الحياتية لمرحلة رياض الأطفال في شعب استعدوا للالتحاق بالمدرسة وهذا الدليل تم اعداده في المركز الاقليمي لتنمية الطفولة المبكرة، مشيرة الى أن الدورة بأيامها.
الخمسة شهدت تفاعلا من قبل المتدربات مع المحتوى العلمي والانشطة، وقد ظهر ذلك جليا من خلال المشاركة والتساؤلات وتبادل الخبرات والتطبيق لبعض الانشطة.
الموجهة التربوية والعضو في الفريق الوطني للطفولة المبكرة ميرفت العلي قالت: تم خلال أيام الدورة التدريبية تدريب المربيات على دليل المهارات الحياتية لطفل الروضة، وهن الفئة المستهدفة من مربيات شعب استعدوا للمدرسة، حيث تم تعريفهم بمحاور المهارات الحياتية الأربعة وهي تمكين الذات والتي يتفرع منها عملنا ضمن انشطة تطبيقية مهارية وتطبيق تلك المفاهيم بشكل عملي، وهي إدارة الذات، وأنشطة على الصمود والتواصل، أما المحور الثاني فهو التعاطف والمشاركة واحترام التنوع، فيما تناول المحور الثالث مهارة التعلم عن طريق التفكير الابداعي والتفكير الناقد وحل المشكلات والفرق بين الابتكار والابداع، أما المحور الرابع فهو التوظيف عن طريق أنشطة التعاون والتفاوض ووضع القرار.
وأشارت العلي الى انه تم عرض تلك المحاور من خلال المادة العلمية وافلام تربوية وتطبيقها من خلال انشطة عملية، مبينة ان الاقبال كان جيدا من قبل جميع المشاركات في الدورة.
من جهتها المشاركة في الدورة المربية سونيا سمير مرهج، من (شعبة استعدوا) في بانياس- عبّرت عن رأيها بالدورة قائلة: نظرا لأهمية هذه المرحلة العمرية وهي عمر الخمس سنوات كانت اللفتة الكريمة من وزارة التربية لإنشاء شعب لهذه الفئة العمرية، وسد الاحتياجات التربوية والتعليمية من اختصاص رياض الأطفال ومعلم الصف.
ولهذا أقيمت تلك الدورة المتكاملة لمربيات (شعب استعدوا) مع توفير تجهيزات كاملة من وسائل ايضاح ومستلزمات عرض لنجاح تلك الدورة التدريبية، والتي كانت بالنسبة لنا جميعا دورة رائعة، حيث لم تقتصر أو تعتمد على الجانب النظري، بل اعتمدت على التدريبات العملية والأنشطة والتطبيقات فكانت على مستوى رفيع، ولابد لنا من توجيه الشكر لمدير تربية طرطوس علي شحود على إشرافه الشخصي واستماعه لآراء الجميع ومقترحاتنا، كما نشكر المدربتين الآنسة ثناء سليمان والآنسة مرفت العلي اللتين قدمتا كل معلومات غنية وشاملة بكل سلاسة بسلاسة، الامر الذي زاد من ثقتي بنفسي وأغنى معلوماتي بالكثير، وحتما هذا سينعكس بالتأكيد على تعليمي وتعليمي للاطفال.
وختمت بالقول: بالنهاية رسالتي للأهالي ثقوا بنا ولا فروق بين شعبة استعدوا، والرياض خاصة لا تربويا ولا تعليميا ولا حتى بتقديم الوسائل والأدوات.
المشاركة المربية أميمة محمد - مدرسة ٦ تشرين - صافيتا قالت: خلال أيام قليلة تزودنا بمعلومات مهمة جدا تتعلق بالمهارات الحياتية، وكيفية التعامل مع الاطفال في عمر الخمس السنوات، والتي سنوظفها في الروضة بشكل مباشر او غير مباشر، وبالتالي نتائج التعلم نحصدها من خلال المهارات الحياتية التي تلقيناها في الدورة، مبينة أن الدورة كانت مشوقة وممتعة الجانب العملي فيها اكثر من النظري، وهذا مايهمنا نحن كمعلمي شعب استعدوا للمدرسة، والتي حتماً سنقوم بتطبيقها مع الاطفال الملتحقين بتلك الشعب.