المَصالح العقاريّة.. تجميع عقود عقاريّة تعود للعام 1930

أحمد نعوف – حماه - فينكس

يبذلُ العاملون في مديريّة المَصالح العقاريّة (مستودع الصّحائف العقاريّة) جهوداً كبيرةً في إعادةِ توثيقِ ما يزيد عن /400/ ألف عقدٍ عقاريّ، القسمُ الأكبر منها يعودُ تاريخُه لعام /1930/، فضلاً عن تجديدِ ما تبعثرَ منها وترتيبِه، بعدَ أن أصبحَ مُعظمُها عُرضةً للتلف.

وبيّنَ أمين مستودع الصحائف العقاريّة "عهد يوسف" في تصريح لمنصّة "فينيكس" بتاريخ 26/2/2022 أنَّ عمليّةَ ترتيبِ العُقود في مُستودع المديرية وتنسيقها جاءت لتُحافظَ على هذهِ الحُقوق وتمنع ضياعَها، وقد جرى تجميعُ مئاتِ الآلاف منهِا وترتيبُها ووضعُها في سجلّاتٍ خاصّة لحفظِها، وبأرقام مُتسلسلة موثّقة لكلّ عام، ولكلّ مِنطقة عقاريّة، مُوزَّعة على /20/ غرفة، بما يكفل سهولة العودة إليها في حالِ الحاجة لذلك، إضافةً لحفظِها.  274756351 480140827048766 3497707966766651550 n

ومن جانبهم بيّنَ العاملون في المُستودع؛ السّادة "الطيّب المصطفى" أمين المستودع، و"أمير درباس" و"محمد الحمدو" لمنصّة "فينكس" بتاريخ 25/2/2022 أنَّ العملَ استغرقَ نحوَ عامٍ بأكمله وبمُعدّل /3/ ساعات عمل يوميّة، منذُ /8/ حتّى /11/ صباحاً، يتوقّف العمل بعدَها لتلبية المُواطنين المُراجعين، منوّهينَ إلى وجودِ مُعاناةٍ حقيقيّة قبلَ ذلك في البحثِ عن العُقود ضمنَ المُستودع، إضافةً لمُعاناةِ أصحابِ الصحائف المَفقودة لإعادةِ تكوينِ صحائفَ عقاريّة بديلة، لافتينَ إلى أنَّ الهدفَ من هذا العمل المُنجَز والمُستمرّ هوَ الحِفاظ على المُجلّدات والمُصنّفات والمعلومات التي تحتويها لوقتٍ أطول كذلك، ليسهُلَ لاحقاً العمل على إعادةِ فرزِها بشكلٍ دوريّ ومُستمرّ.

كذلك، أشادَ مُدير المصالح العقاريّة في "حماه" المُهندس "ريمون نجّار" في تصريحٍ له لمنصّة "فينكس" بتاريخ 26/2/2022 بجهودِ العاملينَ في المُستودع، والذينَ استطاعوا جردَ السجلّات وجمعِها، وفرزِ أضابيرِ السجلّات العقاريّة الخاصّة بالمُواطنين ووضعِها ضمنَ حقائب، كلّ حقيبة منها تضمّ /50/ سجلاًّ أو عَقداً، وبرقمٍ مُتسلسل، ما يضمنُ السُّرعة في الحصولِ عليها، وتخفيفِ الوقتِ والانتظار على المواطن.

وأشارَ "نجّار" إلى أنَّ المُديرية تواصِل العمل بمشروع أتمتة السجلّات والوثائق العقاريّة، فقد تمَّ الانتهاء من رقمنةِ ما يُقارب /44/ ألف صحيفة عقاريّة في المُحافظة، إلى جانبِ منحِ القيد العقاريّ المؤتمت لـِ /5/ مناطقَ عقاريّة، وهيَ مدينةُ "حماه" الأولى والثانية، و"عين الباد" و"الرقيطة" و"تومين".

ما قامت بهِ مُديريّة المصالح العقاريّة في "حماه" يُعدُّ عملاً مُهمّاً، كونهُ أُنجِزَ بالعملِ الدؤوب للعاملينَ في المديريّة ذوي العلاقة، فهوَ جديرٌ بالثناءِ والمُكافأة، ومنَ المُهمّ أن تُعمَّم هذهِ المُبادرة على الدوائر الأخرى في بقيّةِ المُحافظات، وبخاصّة أنَّ أغلبَها يُعاني من قِدَمِ الوثائق وتراكُمِها، وعدمِ ترتيبِها بشكلٍ يضمنُ حِفظَها وسهولةَ العودةِ إليها.