انتخابات فرع اتحاد الصحفيين والمؤتمر العام في طرطوس جرت بأقل الملاحظات وأبسطها.. و تعقيب من فينكس
طرطوس- فينكس- مصطفى برو:
ليس دفاعا عن أحد ولا تمجيدا بمجريات انتخابات فرع اتحاد الصحفيين في طرطوس والمؤتمر العام التي جرت يوم الاثنين6/9/2021، و انما تأكيدا للحقائق لا بد من إيراد بعض الملاحظات والتوضيحات على المادة الصحفية التي نشرها الزميل أبي حسن في جريدة فينكس مؤخراً حول مجريات الانتخابات:
أورد الزميل أبي حسن في مادته انتخابات فرع صحفيي طرطوس في مرمى التساؤلات ضرورة أن تكون اللجنة المشرفة على الانتخابات من ضمن الجسم الاعلامي ووجوب ختم صندوقي الانتخابات بالشمع و بختم الاتحاد العام للصحفيين بعد انتهاء الانتخابات، وضرورة إدراج أسماء المرشحين للانتخابات في القوائم الانتخابية وفق أفضلية القدم المهني وظهور أربع أوراق انتخابية غير ممهورة بختم الاتحاد العام، وضرورة ان تخص الورقة الانتخابية فرع طرطوس، وتختم بختمه لا أن تخص فرع دمشق، اضافة الى ما ذكره الزميل أبي حول دور دعائي واعلاني لرئيسة فرع الاتحاد في طرطوس لترجيح كفة فوز هذا المرشح أو ذاك ودخول الغرفة السرية من قبل غير المقترعين، وعدم قيام عضوا المكتب التنفيذي للاتحاد المشرفين على الانتخابات بدورهما الرقابي وانفاذ القانون الانتخابي.
نقول توضيحاً للقانون والحقيقة: من الواجب ان تكون اللجنة المشرفة على الانتخابات من خارج الجسم الصحفي ضمانا للحيادية حتى رئيس اللجنة يجب ان يكون من خارج الجسم الاعلامي.
و أتساءل: لماذا ختم الصندوقين بالشمع وبختم الاتحاد العام غير الموجود وهما لم ينقلا من مكانهما، وقد فتحا لفرز الأصوات فور انتهاء العملية الانتخابية أي بعد الساعة الثالثة عصراً، وبحضور جميع من يرغب وبشهادتهم؟
أما عضوا المكتب التنفيذي المشرفين على الانتخابات، فقد أديا دورهما على أكمل وجه، ونفذا القانون الانتخابي بشهادة الحضور، اذ تم إلغاء الاوراق الانتخابية الأربعة غير الممهورة بختم الإتحاد العام سهواً، وهنا حصل نقاش بين الزميل سلمان عيسى المرشح لانتخابات المؤتمر العام وبعض المرشحين حول نقل الاسماء المختارة الى ورقة مختومة من عدمه فكان الرأي بتنفيذ القانون الانتخابي.
وفق رأي عضو المكتب التنفيذي عماد الدغلي و رأي الزميل سلمان عيسى بإلغاء الاوراق غير المختومة، كما جرى شطب الاسماء الزائدة في الورقة الانتخابية وشطب الاسم المكرر (هلاله شحرون)، وحددت عضو المكتب التنفيذي رائدة وقاف الاوراق الملغاة بالحبر الأحمر.
و أرى أنه كان يجب ترتيب أسماء المرشحين في الورقة الانتخابية وفق أفضلية القدم المهني، لكن هذا الأمر غير مهم طالما أن هناك قناعات أخلاقية بالمرشحين.
وأيضا تم وفق القانون الانتخابي إلغاء أربع أوراق انتخابية غير ممهورة بختم الاتحاد العام والمسؤول عن عدم ختم هذه الاوراق في الاتحاد العام يتحمل مسؤولية إهماله، كما أن الورقة الانتخابية يجب أن تخص الاتحاد العام وممهورة بختمه وفق القانون الانتخابي لا أن تخص فرع دمشق أو فرع طرطوس.
وبالنسبة للدخول الى الغرفة السرية حصل أحياناً عندما تكون خالية من المقترعين، وهي بالأصل لا تحوي سوى قوائم المرشحين فقط الملصقة على الطاولة و التي لم يجر العبث بها، كما لم ألحظ اي تدخل من جانب رئيسة الفرع بقناعات المقترعين ويمكن التحقق من ذلك.
إذاً لم أر أو ألحظ أي تجاوزات مهمة أثناء انتخابات فرع طرطوس لاتحاد الصحفيين والمؤتمر العام التي جرت مؤخراً، وكان من الافضل استيضاح ذلك من المقترعين أنفسهم اثباتا للحقائق.
تعقيب من فينكس: الزميل مصطفى برو، في توضيحه، يؤكّد صحة ما ورد في مقالنا المشار إليه، و هذا يعني أن المخالفات و التجاوزات التي تمّ ذكرها قد وقعت بالفعل، و لا يفيد تجميلها بالقول (الدخول الى قاعة المقترعين حال كانت فارغة أو ممتلئة، فهذا ليس قانونياً من حق أحد).. و نكتفي بالقول: إن شهودنا لدينا حال تمّ الطعن في نتائج الانتخابات و التشكيك في نزاهتها.