الدّكتور علي سليمان الأحمد طبيب وشاعر وفقيَه سوري
ولد في قرية السلاطة التابعة للقرداحة في محافظة اللاذقية عام 1912م، وتوفي عام 1995م.
هو ابن العلامة السوري الشيخ الجليل سليمان الأحمد وأخ الشاعر بدوي الجبل.
درس الطب في فرنسا وعاد ليمارس المهنة حتى تقاعده عام 1981 ليتفرغ للأدب والفلسفة والعلوم الدينية.
ولد في قرية السلاطة التابعة لمنطقة جبلة في الساحل السوري عام 1912م.
تلقى تعليمه الثانوي بين بيروت ودمشق.
(تخرج عام 1930م)، ثم سافر إلى فرنسا ودرس الطب ليعود حاملاً شهادة الدكتوراه فيها منتصف الثلاثينيات.1936-1937م.
عمل طبيباً لفترة طويلة امتدت لأكثر من أربعين عاماً بين العمل الحر ووظائف حكومية في مديرية الصحة،
حتى تقاعده عام 1981م.
يروي الدّكتور علي جزءا من سيرة حياته التي امتازت بالتحولات الكبرى والسّريعة..
خرج من قريته ولدا صغيرا ليدرس في مدراس المدينة
حيث لا مواصلات ولا طرق كالتي نعرفها...
حياة جديدة بالكامل.. كأنّ القرية في كوكب آخر..
انتقل بدراسته الثانويّة إلى مدينة دمشق والتي لا تشبه أيّ شيء ممّا عايشه أو عرفه.. بعدها حصل على منحة دراسيّة للدراسة الجامعيّة في فرنسا.. جامعات فرنسا،
أمّ العلوم الحديثة في ذلك العصر..
درس الطّبّ البشريّ وخلال دراسته من شدّة شغفه بالعلم كان يحضر كلّ المحاضرات التي يستطيعها في كلّ الاختصاصات..
من محاضرة التّشريح... إلى محاضرة الفيزياء.. إلى محاضرة التاريخ.. حتّى أكمل دراسته وعاد لوطنه..
وهو على أبواب الثلاثين..
خلال عشر سنوات:
انتقل نقلات نوعيّة كبيرة.. من قرية بسيطة.. إلى مدن عدّة بثقافات متنوّعة.. كل ذلك في فترة الشّباب وفترة تكوين الشّخصيّة.
ويقول واصفا هذه التحوّلات:
أنّه لو تسنّى لدراسي علم النّفس دراسة التغييرات الكبيرة خلال زمن قليل على النّفس.. فهي كالزلزال االذي لا تبقي إلّا ما كان ثابتا راسخا.. كالجبال.
وقال وهو الثمانين من عمره في محاضرة له: