غسان تويني
أسامة سلامة
صحافي وسياسي لبناني بارز، صاحب جريدة النهار الغنية عن التعريف، كان في فترة من الفترات نائبا ووزيرا ومندوبا دائما للبنان في الأمم المتحدة، ورئيسا لجامعة البلمند الخاصة.
انتمى غسان إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي في أوائل أربعينات القرن الماضي عن طريق الشاعر يوسف الخال، أصبح منفذ عام الطلبة القوميين عندما كان طالبا في الجامعة الأمريكية في بيروت، التقى الزعيم أنطون سعادة في ضهور الشوير وقد استحوذت عليه شخصيته الآسرة.
وعندما كان تويني يتابع دراسته في الولايات المتحدة جرت مراسلات هامة بينه وبين سعادة، وعندما أعدم سعادة في 8 تموز من عام 1949 كتب تويني مقالته الشهيرة في جريدة النهار تحت عنوان: "أنطون سعادة المجرم الشهيد"، وقد أثارت هذه المقالة حينها ضجة كبرى وأدت بغسان تويني لدخول السجن.