الشَّيخ المُقرِئ الشَّهيد يوسُف صارِم
زين العابدين رمضان
------(وَلِيِّ اللَّهِ الشَّيخ المُقرِئ الشَّهيد يوسُف صارِم)-----
هو الشَّيخ يوسُف ابنُ الشَّيخِ محمَّدٍ ابنُ الشَّيخِ يوسُف ابنُ الشَّيخِ صارِم.
-----------------------------(ولادتُه)
وُلِدَ (ق) في قرية "الخوارات - صلنفة/اللاذقية" سنة 1935م.
--------------------(تعليمُه الدِّيني)
بدأ دراستَه بتعلُّمِ القُرآنِ الكريمِ على يَدِ والدِه الشَّيخ محمَّد حتّى ربيعه الثاني عشر.
--------------------------(زواجُه)
تزوّجَ مِن السيدة خديجة (ابنة الشَّيخ أحمد محمَّد رمضان - كرم مغيزل)، وأنجبَت له: محمَّداً، وعبدَ الحفيظِ (مُقرِئ)، والشَّهيد حسين، ومُجتَبى، وابنةً.
--------------(مع الرئيس عبد الناصر)
وفي سنة 1959م، وأثناء زيارة الرئيس جمال عبدالناصر إلى سورية، ووجوده في بلدة "صلنفة" تقدَّم إليه بطَلَبٍ خَطّيٍّ يَشرَحُ فيه رغبتَه بالانتسابِ إلى جامعةِ الأزهر الشريف، فاستجابَ الرئيس لطلَبِه. ولكنْ تعثَّرَتْ رحلتَه إلى القاهرة؛ بسببِ حركةِ الانفصال التي حدثَت في سورية.
-----------(الشَّيخ يوسُف صارِم مُقرِئاً)
وحين يَئِسَ مِن السَّفرِ إلى مصرَ، قصدَ دمشقَ وانتسبَ إلى مدرسةِ القرآن الكريم في "الكامليَّة"، وتَتَلمذَ على يَدِ شيخِ القُرّاءِ "فائز الدّارعطاني" لمدَّةِ ثلاثِ سنواتٍ دونَ انقِطاعٍ.
وفي سنة 1964م أعلنَت الأوقافُ السّوريَّةُ عن مُسابَقةٍ لِتَعيينِ أئمَّةٍ وخُطَباءَ في المساجدِ، فاشتركَ فيها وكان من النّاجِحينَ، فعُيِّنَ إماماً وخطيباً بالوكالةِ في جامعِ "كيوان" بدمشق.
وفي السنة نفسِها، تقدَّم بطلبٍ خطّيّ إلى هيئةِ الإذاعةِ والتلفزيون بدمشق، عرضَ فيه رغبتَه بالاشتراك بِتِلاوَةِ آيِ الذِّكرِ الحكيمِ مِن خلالِ برنامَج (مِن وَحيِ الهِدايَةِ)، فتمَّتِ المُوافَقةُ على طلبِه بعد أنْ نجحَ في امتحانِ اللَّجنةِ الفاحِصة.
---------(الشَّيخ يوسف صارم في طرابلس)
وفي سنة 1965م استقبلَ الشَّيخِ يوسف وفداً يُمَثِّلُ "الرَّابطة الخيريّة الإسلامية العلويّة - طرابلس" يَعرِضُ عليهِ مُهِمَّةَ القيامِ بالإمامةِ والخطابةِ والأذانِ والقراءةِ في مسجدِ أميرِ المُؤمنينَ الإمام علي بنِ أبي طالبٍ (عليهِما السَّلامُ) في حارةِ المُهاجِرينَ، فرحَّبَ بالفِكرةِ، وسافرَ إلى طرابلسَ لِيَستَلِمَ مهمَّتَه. وظلَّ هناك مدَّة عامَين، حتّى نهاية سنة 1967م.
-------------------(الشَّيخ يوسف حاجّاً)
وفي سنة 1972م نالَ الشَّيخ يوسف شرفَ الذّهابِ إلى مكَّةَ المُكَرَّمةِ وأداءِ فريضةِ الحَجِّ.
-----------(الشَّيخ يوسف صارم شهيداً)
ذُكِرَ أنَّه عند انتهائه مِن أداءِ صلاةِ الفجرِ في جامع الإمام جعفر الصادق (ع) في الحيِّ الغربي من اللاذقية في 30 آب من سنة 1979م، تمَّ اغتيالُه مِن قِبَلِ "جماعة الإخوان المسلمين".
------(مؤلّفاتُ الشَّيخ الشَّهيد يوسُف صارم)
- المُختَصرُ المُفيدُ في معرفة أصولِ الدّينِ والأئمَّةِ والتَّجويدِ - الجزء الأول والثاني.
- موجَزُ أحكامِ الصِّيامِ على المذهب الجعفري.
- موجَزٌ مُبَسَّطٌ في الأحكام.
- مجموعةٌ كبيرةٌ من القصائدِ التي تدعو إلى الحكمةِ والمَوعِظةِ الحسَنةِ والدَّعوَةِ إلى التَّمَسُّكِ بمظاهرِ الأخلاقِ والفضيلةِ.١
------------------------------------------------------------
١ أولياءُ الجبّار في طرابلسَ وعكّار؛