حسن الخيّر الشاعر والمدرّس الذي قطع نظام الأسد لسانه وقتله

جاك جبور- فينكس
الشاعر الأديب الاستاذ حسن بن الشيخ ديب بن الشيخ ديب الخير، ولد في بلدة القرداحة عام 1931م لعائلة من أعرق العائلات على امتداد الساحل السوري من أضنة إلى طرابلس، أدبا وعلما والتزاما.
تنتسب هذه الأسرة الى الشيخ علي الخير (ق) وصولا الى الشيخ عيسى الأديب البانواسي (ق) وهو الشيخ الألمعي والأديب اللوذعي الغني عن التعريف وارث العلم الشريف.
درس الاستاذ الخير في بلدة القرداحة، وثابر واجتهد، فنال ما أراد من السير على هدى الأجداد.
تابع تحصيله العلمي ليحصل على اجازة في اللغة العربية. عمل في مجال التعليم في مدارس اللاذقية، وأساسا في مدرسة جول جمال، وتالياً أسامة بن زيد.
اشتهر عنه فطنته وبديهته وصفاء سريرته ولين عريكته واخلاصه لعمله،
انتقل الى رحمة باريه عام 1980م بعد أن قال قصيدته الشهيرة (ماذا أقول...)

إذ تم خطفه وقطع لسانه وتعذيبه بناء على أوامر من رأس نظام البعث المنحل. 

وفي قصيدته يقول:
 
مـاذا أقـول وقـول الـحق يعقبه
جـلد الـسياط وسـجن مظلم رطب
وان كـذبت فـان الـكذب يسحقني
مـعاذ ربـي ان يـعزى لي الكذب
وان سـكت فـإن الـصمت ناقصة
إن كان بالصمت نور الحق يحتجب
لـكنني ومـصير الـشعب يدفعني
سأنطق الحق إن شاؤوا وإن غضبوا
عـصابتان هـما: إحـداهما حكمت
بـاسم الـعروبة لا بعث ولا عرب