عيد الصليب في حوران
عيسى مهنا
يبدأ التحضير له قبل أسابيع من ليلة الشعلة في ١٣ أيلول حيث يجول الفتية الصغار باحثين طالبين الحطب والجلة والكاز
مرددين بدنا جلة وبدنا نار يا منكسر باب الدار
ويرددون بعد الحصول على حاجتهم من الجلة والكاز
اركيلة فوق اركيلة صاحبة البيت زنكيلة
تنكة فوق تنكة صاحبة البيت ملكة
وتأكل نصيبها من لا تتجاوب مع حاجة الفتية للجلة أو الكاز بالغناء والهتاف ضدها
وفي ليلة الشعلة توضع الجلة والحطب في أكوام متباعدة لكل كوم حجم يتناسب مع عمر محدد من الاطفال الى الكبار ويتنافسون في القفز فوق النار مرددين:
ياعيد الصليبي خليلي حبيبي...
وفي ليلة شعلة الصليب تضع النسوة التي لا يتكرر اسمها بالقرية أكوام صغير من الملح ليتوقعن حالة الموسم الزراعي المقبل حيث يشير كل كوم ملح صغير الى شهر اعتبارا من شهر تشرين اول الى نيسان.
يقال في ليلة الصليب:
"صلب واعبر" والقصد هنا ان تلملم الفرش وينتقل الفلاح من النوم تحت السماء وفي الهواء الطلق الى داخل منزله، ويعكس تحولا ملفتا للطقس وبرودته وبداية التحول لدخول فصل الخريف.