اكتشاف نقش فينيقي في البرازيل
اكتشاف نقش في البرازيل ظنوه في البداية بخط المسند، ليتضح لاحقاً أنه بالخط الفينيقي، كتبه بحارة كنعنيون غادروا من اليمن..
القصة أنه في عام 1873م عثر أحد العمال في قطعة أرض بالقرب من نهر بارايبا، في منطقة تُسمى باسو ألتو، على حجر، عُرف فيما بعد بأسم ”نقش البرازيل نقش بارايبا”. وبعد أن لاحظ ابن صاحب العقار شكل الصخرة والنقوش الغريبة عليها (يُدعى يواكيم الفيس دي كوستا) قام برسم صورة واضحة طبق الأصل للحروف المكتوبة، وأرسل نسخة منها إلى أكاديمية التاريخ والجغرافيا في ريو دي جانيرو، وعندما وصل النص لرئيس المتحف الوطني في الريو، الدكتور (لاديسلاو نيتو) قام بدراسته ثم نشره طالبا المساعدة من متخصصين آخرين في اللغات “السامية”.
وبالرغم من المشككين في أصالة المكتشف وأنه ربما يكون مزورا من قبل تجار الآثار المزيفة، إلا أنه وبعد التدقيق والفحص العلمي، تبين أنه أصلي فعلا، ويعود لحقبة قديمة جدا.. تم فحص النقش من قبل المستشرق الأمريكي سيروس كوردين، وأكد أن النقش حسب المعايير الحديثة ربما يعود إلى العام 500 قبل الميلاد، بينما حدد زميله البلجيكي براندن عمر النقش ب 900 قبل الميلاد. ويعتبر العالم ألبرت فان دان براندن من أهم المتخصصين بالشرقيات، وأكد أن الكتابة هي كنعانية مؤابية مطابقة لنقش ميشع الشهير، وأن الخط على النقش ليس بالخط المُسند بل هو الخط الفينيقي.
ترجمة النقش:
1 ـ نحن أبناء كنعان من صيدون من مدينة الملك العاصفة قذفت.
2 ـ بنا إلى هذه السواحل البعيدة، بلاد الجبال، وضحينا بشبابنا من أجل الإله والأولياء
3 ـ في السنة التاسعة عشرة لحيرام ملكنا القوي.
4ـ انطلقنا من عصيون جبر ( منطقة على البحر الأحمر) وغادرنا بعشر سفن.
5 ـ كنا في البحر معاً لسنتين دائرين حول أرض لـ «ح م» (حام !إفريقيا)
6 ـ وأفترقنا عن قوة بعل (الحامية أو الكتيبة البحرية) ولم نعد بعدها مع ررفاقنا.
و وصلنا إلى هنا اثنا عشر.
7 ـ رجلاً وثلاث نساء على الساحل الجديد وأن أنا مت فـ عشتارت القبطان.
8 ـ رفعت يدي (متضرعا) لعل الإله يمنحنا العفو وينقذنا.