مدخل السوق العتيق من جهة الزرابلية والمؤدي لخان الزيت
عماد الأرمشي
لقطة دمشقية ومدخل السوق العتيق من جهة الزرابلية والمؤدي لخان الزيت صعوداً بإتجاة ساروجة – 1966 من أرشيف الأستاذ / حسام نجم
هو ذاك السوق (سوق العتيق) ذو السقف الجملوني الهرمي بصدر الصور، عند مدخله من شارع الملك فيصل وطريق السكة (سكة الترامواي) وفيه يتجمع باعة اللحوم بكافة أنواعها علاوة عن الأسماك والطيور والدواجن.
ونهايته سوق العتيق كان تجمع بياعين الفحم و القريب من حمام القرماني والمتاخم لساحة سوق الخيل التي فيها برو العطار والخشة وموازياُ له: سوق التبن.
ويذكر لنا الصديق عماد سلنية فيقول: كان فيه على الزاوية أبو النور قبيطري مجبر اليدين، وبياع توت الشامي في الصيف اسمه العم أبو كاسم شرشار. وبجانبه العم أبو خليل سليمه الملقب ابراهيم موسى، وبياع لحم الجمل في صدر السوق، وبياع الكعك، ومخبز الشيخ قاسم وكركر، ومخبز العرقسوسي، ومعمل الحلاوة، وبقالية السرايري ومحل نصري طربين هذه المحلات كلها كانت بركه. ونشاهد بائع البوظة من شركة أمية (أطيب بوظة بدمشق).
والسوق العتيق هو سوق اللحم والسمك تصل اليه من المرجة قرب سوق التبن والطيور وهو أخفض من الشارع وفيه مياه بالأرض وقد تم إغلاقه تماما.