كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من أين أتى اسم حي الحلبوني بدمشق؟

عماد الأرمشي- فينكس:

هذا البناء كان ملكا للسيد / عارف الحلبوني (1872 ـ 1936)، وهو تاجر سوري من دمشق بن الحاج حسن باشا، عمل في تجارة الحرير الطبيعي، وقد بنى قصراً فاخراً لنفسه في زقاق الملا مقابلا لقصر أبيه وغرب محطة الحجاز، وصارت المنطقة كلها تعرف بحي الحلبوني نسبة الى قصر أبيه الشهير. وقد تزوج عارف الحلبوني من سيدة دمشقية من عائلة الدالاتي، قريبة حرم رئيس الجمهورية شكري القوتلي (بهية الدالاتي)، وكان مقرباً من رجال الحركة الوطنية. وقد شغل منصب رئاسة غرفة تجارة دمشق من عام 1922 وحتى وفاته 1936.
أل البيت الى ورثته فوزي و ابنه عادل ثم حسن الحلبوني، ثم استأجرت وزارة المعارف السورية البناء و أضحى مخصص كدار المعلمات الفرع الخارجي / بدون منامة و المختلف عن دار المعلمات في قصر زوار باشا / ثانوية جول جمال بالطلياني الفرع الداخلي للمعلمات. إلى أن تم دمج دار المعلمات وصارت واحدة في مكان ثانوية جول جمال بالطلياني.
ثم أنشئت كلية التربية في العام 1946، عام استقلال سورية تحت اسم المعهد العالي للمعلمين، وبهدف إعداد المدرسات والمدرسين للمدارس الإعدادية والثانوية ودور المعلمين بدمشق و أخذت مكان دار المعلمات بالحلبوني و التابعة لجامعة دمشق (و كان و ما زال الإيجار ليرات معدودة) فافتتحت الكلية في جامعة دمشق وكانت تعرف باسم "المعهد العالي للمعلمين"، وتسعى الجامعة إلى تلبية متطلبات المجتمع.
وفي عام 1979: إحدث المعهد العالي للتنمية الإدارية بموجب المرسوم رقم /1283/ تاريخ 1979/10/9 ليكون معهداً متخصصاً في التنمية الإدارية بجامعة دمشق وتم العمل فيه عام 1987 و أخذ بناء الكلية لغاية اليوم.
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟