بشّار يوسف: سيدة الأخلاق
إعتاد السّوريّون على تسميّتها سيّدة الياسمين و ما أنصفوها
أسماء الأسد, لم تكن يوماً إلّا سيدةً بأخلاقها و تواضعها و إنسانيّتها
هل سأل أحدنا ماهي كميّة الإنسانيّة الهائلة الّتي تحملها هذه الإنسانة في قلبها و نحن نعلم العدد الكبير الّذي تستقبله في بيتها من آباء و أمّهات و ذوي الشّهداء, تنصت لهم باهتمام شديد, تتفاعل مع قصص البطولة الّتي سطّرها أبناؤهم و تستمع لهم دون كللٍ أو ملل, تبكي مع بكائهم, و تبثّ فيهم روحاً معنويّة.
لم أرَ قطّ زوجة رئيس أو ملك أو أمير تخلع نعليها عند زياراتها, هذه السّيّدة تفعلها عن طيب تواضع و أخلاق و تجلس على الأرض و تصب بيدهاّ القهوة لها و لمن يستضيفها.
سيّدة الياسمين؟! و ماذا تعني هذه العبارة؟
هي سيّدة بأخلاقها
هامش:
عندما كانت ترافق السّيّد الرّئيس في زياراته الخارجيّة إلى دول العالم , لم نشاهدها في المراكز التّجاريّة و المحلّات المشهورة تبحث عن الماركات العالميّة كما عوّدتنا زوجات الرّؤساء و الملوك العرب, بل شاهدناها في مراكز بحوث و مصارف و شركات و كليّات و جامعات و معاهد.
أسماء الأسد سيّدة من بلادي, و بترفع الرّاس
عرين العروبة بيتٌ حرام...