"بالوعة كربون" لتنظيف الغلاف الجوي
2022.01.04
دراسة جديدة تكشف عن "بالوعة كربون" عملاقة موجودة في المحيط الجنوبي لكوكب الأرض تفيد في تقليل مخاطر الانبعاث الحراري.
أشارت ملاحظات جديدة مسجلة من الطائرات البحثية، إلى أن المحيط الجنوبي يلعب دور "بالوعة هائلة" تعمل على تنظيف وامتصاص كمية كبيرة جداً من الكربون من الغلاف الجوي، أكثر بكثير من الكمية التي يطلقها المحيط.
وحسب دراسة حديثة منشورة في مجلة Science العلمية بتاريخ 2- 12- 2021، فقد أكد العلماء أن "بالوعة الكربون" هذه قوية جداً، ومفيدة بالنسبة للتقليل من تراكم الانبعاثات التي يسببها الإنسان في الغلاف الجوي، وبالتالي تقليل مخاطر الانبعاث الحراري، والآثار السلبية الناتجة عنه، وبحسب الدراسة فإن الأبحاث السابقة عجزت عن تقدير كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي CO2 التي تمتصها المياه الباردة التي تدور حول القارة القطبية الجنوبية، حيث تمتص كميةً كبيرةً جداً من الكربون من الغلاف الجوي.
وبحسب ما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الثلاثاء 4- 1- 2022 فقد استخدم العلماء في الدراسة التي تدعمها "ناسا" ملاحظات الطائرات البحثية لكميات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، لإظهار أن التدفق الصافي السنوي للكربون إلى المحيط جنوب خط العرض 45 درجة جنوباً كبير، مع امتصاص أقوى في فصل الصيف وتقليل إطلاق الغازات في فصل الشتاء، ووجد العلماء أن المياه في المنطقة تمتص ما يقارب 0.53 بيتاغرام (530 مليون طن متري) من الكربون أكثر مما كانت تمتصه كل عام.
كما رصد العلماء انخفاضاً في تركيزات ثاني أكسيد الكربون مع هبوط الطائرة، واكتشفوا أيضاً اضطراباً شديداً بالقرب من سطح المحيط، مما يشير إلى تبادل الغازات بين الجو وسطح المياه.