نوبات غضب الأطفال.. كيف نتعامل معها؟
كيف أتعامل مع الطفل الزنان كثير البكاء؟" سؤالٌ شائع بين الأمهات اللواتي يعانين من صعوبة في تهدئة الطفل من دون تنفيذ رغباته أو المبالغة في ردود فعلهن تجاهه.
في ما يلي، نكشف عن أبرز الطرق التي تسهل عليك التعامل مع الطفل الزنان كثير البكاء؛ فما رأيك في الإطلاع عليها بالإضافة إلى الخطوات التي توقف نوبات غضب طفلك بسرعة.
حافظي على هدوئك
عندما يلجأ طفلك إلى الزن كردّة فعلٍ على رفضك تلبية إحدى طلباته أو حتّى أكثر من ذلك؛ يصرخ، يركل أو يرمي الأشياء من حوله، قد تجدين صعوبة في تمالك أعصابك.. ولكن، اعلمي أنّ أفضل طريقة للتعامل مع الطفل في هذه الحال هي الحفاظ على هدوئك وانتظاره حتى يهدأ لتتمكني من الحديث معه.. إذا كنت تبالغين في ردّة فعلك على طفلك ثمّ تندمين، فهناك نصائح عملية قد تساعدك على تمالك نفسك.
كوني صارمة وحازمة
أظهري لطفلك كم أنت صارمة وحازمة ليعلم أنّ الزنّ ليس بوسيلة قد يلجأ إليها كلّما رفضت تنفيذ رغباته.. مهما طال الأمر، تجنّبي تغيي موقفك أو الرضوخ لما يريده طفلك؛ فذلك سيدفعه إلى اللجوء لذلك السلوك في كلّ مرّةٍ تقولين له فيها "لا" على أمرٍ ما.
تحدّثي مع طفلك
وأخيراً، لا تحاولي مناقشة طفلك والتحدث معه باستخدام المنطق أثناء لجوئه إلى أسلوبي الزن والبكاء.. فهو، ليس في حالةٍ تتيح له الإستماع أو الإصغاء إليك.. إنتظري حتى يهدأ ثمّ اقتربي منه وانزلي إلى مستواه، عانقيه واظهري له تعاطفك معه عبر القول له "أفهم أنّك متضايق وأعلم ما تشعر به ولكن البكاء والزن لا يغيران شيئاً".
كيف توقفين نوبة غضب طفلك بسرعة ومن دون التأثير سلباً علىشخصية طفلك. فما رأيك في الإطلاع على الخطوات الأربع لبلوغ هذه الغاية؟
إبتعدي عن طفلك لمدّة دقيقتين
لا تتركي طفلك وحده في الغرفة لكن لا تقتربي منه على الفور. حاولي أن تعرفي ما تسبب في حدوث نوبة الغضب؛ إذا لم يكن السبب هو المواجهة بينكما، فسألي نفسك: "هل يشعر بالألم؟"، "هل يشعر بالجوع؟"... لا تطرحي هذه الأسئلة على طفلك لأنّه لن يجيبك في هذه اللحظة، فهو يكتشف مشاعره المختلفة ولا يعرف بعد كيف يتحكّم بها.
أشعري طفلك بالأمان
اقتربي من طفلك وانحني إلى مستوى نظره ليشعر أنّك قريبة منه وتفهمينه. بهذه الوضعية، لا يراك طفلك شخصاً كبيراً يقف فوقه خلال لحظات ضعفه. هل تعلمين أنّ كيت ميدلتون تعتمد هذه الحيلة للتعامل مع نوبات غضب أطفالها؟
احضني طفلك بشدّة من جهة قلبك
لا تتردّدي في احتضان طفلك من جهة قلبك، فسماعه لنبضات قلبك يريح جهازه العصبي ويحفز جسمه على إفراز هرمونات الراحة والسعادة، ما يخفف من شعوره بالغضب والإستياء. تحدّثي مع طفلك بصوتٍ منخفض. وإذا كنت تتمتعين بصوتٍ جميل، فيُمكنك أن تغني له أغنية يحبّها حتى يهدأ أكثر. وتحلّي بالصبر لأنّ طفلك يحتاج إلى التعبير عن استيائه حتى يرتاح.
تكلّمي مع طفلك وحاولي أن تحددي معه ماذا يشعر
يحتاج طفلك معرفة أنّ مشاعره مقبولة.. علّميه كيف يعبّر عنها من دون اللجوء إلى نوبات الغضب ما يخفّف من حدوثها مجدّداً في المستقبل.
نصائح أخرى
- لا تصرخي أو تضربي طفلك خصوصاً إذا كان يمرّ بنوبة الغضب.. فهو لا يفهم ماذا يحصل معه ويشعر بالخوف والتوتر والصراخ قد يزيد الأمر تعقيداً.
- اطلبي من طفلك أن يأخذ 3 أنفاس عميقة معك ما يريح جهازه العصبي.
- لا تقدّمي له الرشاوى حتى يتوقف فيعتمد نوبات الغضب لاحقاً ليحصل على ما يريده.
موقع عائلتي