قواعد ذهبية لتصحيح أخطاء الأطفال دون التأثير سلباً على شخصيتهم

 عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال وتصحيح أخطائهم، هناك ثلاثة  قواعد عليك أخذها بعين الإعتبار لئلا تدمر نفسية الأطفال وتقضي بطرق غير مباشرة على شخصيتهم من دون إدراك ذلك.

يشكل الاسلوب التربوي الذي ينصح به خبراء الصحة النفسية علاقة ناجحة مع الأطفال، التي تتطرق إلى كيفية تصحيح أخطاء الطفل من دون التأثير سلباً على شخصيته.

  • ضعي الحدود لطفلك واظهر له عواقب أفعاله

كيف يُمكنك تصحيح أخطاء طفلك إذا لم تعلمه التمييز بين الصح والخطأ.. إحدى الطرق التي تساعدك في ذلك هي وضع حدود واضعة للطفل وتفسيرها له بطرق يستطيع فهمها.. تحدّثي معه بهدوء واشرحي له عواقب أفعاله.

  • عند تصحيح أخطاء طفلك، ميّز بينه وبين سلوكه

لا تعاقب طفلك على كل خطأ يقترفه واعلم متى عليك تصحيح أخطائه.. وعند القيام بذلك، اعرف كيف تتحدث معه.. فالدلالات الضمنية لما نقول عنه سيء أو جيّد قد يفهمها الطفل كالآتي: "إذا كان تصرفي جيّد، فأنا شخص جيّد أمّا إذا كان سلوكي سيء، فأنا شخص سيء".. لذلك، يُفضل استخدام عبارات مثل "غير مسموح" أو "غير مقبول" ليعلم الطفل أنّ غير المقبول هو تصرفه وليس شخصه.

  • أثني على سلوكيات طفلك الجيدة

وأخيراً، لا تهمل أبداً الثناء على سلوكيات طفلك الجيّدة؛ فالثناء يشعر الطفل أنّه محبوب ويحفّز لديه الرغبة في إثارة إعجابك من خلال قيامه بالمزيد من السلوكيات والتصرفات الجيّدة التي تُصبح لاحقاً جزءاً من شخصيته.

الطرق التي تساعد على التحلي بمزيد من الصبر عند التعامل مع الطفل .. لا يُمكن لأي أمٍ أو اب أن ينكروا حقيقة أنّ االتعامل مع الطفل  تختبر صبرنا طوال الوقت، ولكن حتى أكثر الأمهات عصبية يستطعن التدرب على الصبر من أجل تحسين قدرتهن على التحمل.. ولك بعض النصائح العملية التي تساعد على تمالك النفس.

وأبرز الطرق التي تجعلك تتحلي بالمزيد من الصبر لتتعامل مع أطفالك بحكمة وهدوء.

  • "تمرن" على الموقف في ذهنك

إذا كنت قد اعتدت على أنّ طفلك يحاول دائماً الركض عبر ساحة انتظار السيارات بعدما تغادران إحدى المتاجر، وهو ما يشعرك بالغضب والتوتر، فيمكنك "التمرن" على الموقف في ذهنك حتى تتعامل معه بشكلٍ أفضل في المرة القادمة التي يحدث فيها ذلك.

  • حدّد الأفعال التي تختبر صبرك إلى أقصى الحدود

إذا كنت تريد التدرّب أو التمرّن على الصبر، فعليك أولاً تحديد الأشياء التي تستفزك وتجعلك تفقد القدرة على تمالك نفسك.. بعد تحديد الأفعال أو الاسباب، قد يكون مفيداً أيضاً أن تنظري إلى الطريقة التي تستجيب فيها عادةً لتلك المحفزات.. قد يساعدك ذلك على تحديد وقت حدوث نقاط التحول لديك حتى تتمكن من العمل على تصحيحها.

  • إلجئ إلى تقنيات التنفس

هل سبق وقلت لطفلك أن "يأخذ نفسًا عميقًا ويعد حتى 10" عندما يشعر بالغضب أو الانزعاج؟ حسناً، يمكنك أنت أيضاً اللجوء إلى هذه التقنيات لتعلّم الصبر والتخفيف من حدّة غضبك.

  • خذ قسطاً من الراحة واشرب الماء

معظم االأهالي ينشغلوا طوال اليوم وقد لا يتسنى لهن الوقت لشرب الماء أو تناول وجبة خفيفة.. لسوء الحظ، قد ينعكس ذلك سلباً على صحتهن النفسية، فيقلّ صبرهم وتزداد عصبيتهم، وهو أمر قد أثبتته الدراسات.. لذلك، من المهم جداً أن تأخذي قسطاً من الراحة لتشرب الماء وتتناول ولو وجبة خفيفة تمدّك بالطاقة والحيوية التي تحتاجيها لتكمل يومك بإيجابية.

  • حاول النظر إلى الأمور من خلال عيني طفلك

وأخيراً، تذكّر أنّ طفلك يبقى طفلاً.. بمعنى آخر، فهو قد يتصرف من دون تفكير  ولا سصغي دائماً لما تقولوه بصفتكم الأهل ويجب الاصغاء.. وبالتالي، قد يكون مفيداً النظر إلى الأمور من عيني الطفل.. فقد يساعد ذلك في تحليك بالمزيد من الصبر كي تتعاملي معه بالطريقة التي تناسب عمره ولا تؤثر على شخصيته.

موقع عائلتي