عدم التزام أصحاب السرافيس بمواعيد الرحلات يؤرق أهالي قريتي البثينة وتعلا

السويداء - خاص فينكس:

يبدو أن معاناة أهالي قريتي البثينة وتعلا الواقعتين إلى الشمال الشرقي من محافظةالسويداء، مازالت مستمرة مع وسائل النقل العاملة على/ خط شهبا- البثينة- تعلا/، رغم أن المشكلة باتت في متناول الجهات الرقابية.
وأشار الأهالي إلى أن معاناتهم الأساسية تكمن بعدم التزام أصحاب السرافيس العاملة على الخط المذكور أعلاه بمواعيد الرحلات الصباحية وما بعد الظهر، الأمر الذي تسبب بأزمة نقل في هاتين القريتين، وبالتالي تأخر الركاب والذين معظمهم من الطلاب والموظفين عن الدوام.
وأضاف: المشتكون أن أغلب الركاب وبهدف تأمين وصولهم لمكان عملهم بالوقت المحدد، أصبحت سيارات الأجرة هي وجهتهم، ما رتب عليهم أعباء مالية إضافية هم بغنى عنها.
ومن ناحية ثانية اشتكى أهالي قرية تعلا من عدم التزام أصحاب هذه السرافيس بالوصول إلى نهاية الخط وهي قرية تعلا، ما يضطر الركاب وأمام هذا الواقع، للنزول بقرية البثينة وإكمال المشوار إما سيراً على الأقدام، أو التوجه نحو سيارات الأجرة، الأمر الذي أرهقهم مادياً.
علماً وحسبما ذكر الأهالي أن أصحاب هذه السرافيس، وبذريعة شراء مادة المازوت من السوق السوداء بسعر ١٠٠٠ ليرة لليتر الواحد، باتوا يتقاضون أجوراً زائدة فمثلاً الأجرة النظامية هي ٢٠٠ ليرة، بينما يتقاضى هؤلاء ٣٠٠ ليرة.
وطالب الأهالي بضرورة ضبط عمل السرافيس على هذا الخط، وعدم تحميل الأهالي مشقة الإنتظار لتأمين وصولهم إلى مدينة شهبا.
بدوره قال رئيس بلدية الهيت المحامي شادي نوفل لموقع (فينكس): إن هناك معاناة حقيقية للأهالي مع وسائل النقل العاملة على هذا الخط، وبناء على شكاوى الأهالي قامت البلدية بمخاطبة الجهات الرقابية خطياً، بغية إيجاد حل لهذه المشكلة، ونتمنى أن تلقى هذه الكتب استجابة سريعة.
رئيسة دائرة حماية المستهلك بالسويداء تكليفاً رشا رحروح قالت للموقع ايضا: فعلاً وردتنا شكوى من بلدية الهيت حول قيام أصحاب السرافيس العاملة على خط شهبا - البثينة- تعلا بتقاضي أجوراً زائدة، إضافة لتمنعهم عن أداء الخدمة، حيث تم تنظيم ضبوط بحق عدد من السائقين.