مشكلة أخذ النقود دون علم الاهل.. هل هي مرض يحتاج العلاج؟
مشكلة حقيقية.. منتشرة جداً تثير القلق لدى الأهل ويتسألون كيف نتدارك المشكلة دون أن نؤثرعلى الصحة النفسية لأطفالنا.
الاطفال ( غالباً ) ما بعد العشر سنوات.. يأخذون النقود.. من( البيت أو محفظة الام أو جيب الأب)، من غير علمهم و لا يعرفون كيقة التصرف مع أنفسهم ومع الطفل ؟
بحثت عبر مواقع الاكترونية المختصة فكانت النصاىح من الدكتور النفسي رفيف المهنا التي نشرها عبر صفحته كالتالي..
الموضوع شائع جداً وهو لا يستدعي القلق ولكن يحتاج التعامل معه بحكمة وتروي، لا داعي أن يعتبر الاهل أن ما حدث مصيبة كارثيه وخصوصاً.. اذا كان الامر حدث لأول مرة .
يجب ان يتكلم معه فقط الشخص المقرب له ( افضل من الاثنين ) والتي علاقته مع الطفل عادة ما تكون أيسر و أسهل، (اذا الاب قريب من الصبي، الام قريبة من البنت )، الاهم ان يكون واحد فقط وليس الاثنين مع بعض.
من الافضل أن نعمل شىء ما يحبه الطفل.. و ننتظر ان يكون بمفرده.. و البيت خالي وهادئ ، لا نتكلم معه بشكل مباشر وبعد مرور اكثر من يومين من اكتشاف القصة وبعد التأكد من أن الطفل أخذ النقود فعلاً.
نقول للطفل مع ابتسامة.. "انا بعرف انك اخذت مصاري من غير ما تطلب الاذن مني، ومن الممكن أن تحتاج نقود زيادة عن مصروفك ، وتحب أن تكون مثل رفاقنك في المدرسة وخجلت نطلب النقود، ولكن نحن أصدقاء وكنت أفضل وأحب ان تطلب مني ومن المؤكد كنت سأساعدك وأحاول ان ألبي طلبك قدر المستطاع.
ومن المهم أن لا نستخدم كلمات مثل : انا عرفت انك سرقت ..او نحنا بنعرف انك سرقت ، يفضل وحسب رأي الدكتور المهنا.. أن لا ننظر بعيون الطفل ونحن نحاوره.. بل يجب ان يكون الحديث ونحن نعمل شيء ما ( طبخ ، جلي ، قراءة ، او اي شيء أخ) .. من الضروري أن لا يحس الطفل بالاحراج ، يجب ان يطمئن ان القصة ستبقى سراً بينكما.
وينصح د. المهنا عبر صفحته
- ليس من الخطأ أن نخبر الطفل، اننا مررنا بطفولتنا بمثل هذه الحاجة، و اخذنا النقود بدون علم أهلنا
- ضروري كتير نخليه يحكي بدون ما نسأل متل المحققين
- ضروري كثير الاقتراب الجسدي و البوسة بعد ما يخلص
- ضروري انو ما نلمح بالحكي او نسمّع قدامه و كأنه ماسكين عليه ممسك مزل ومهين
هذا المقال ينطبق لـ حالة اخذ النقود اول مرة، وعن الخطوة الاولى التي تجعلنا نتفادى تفاقم االمشكلة.
fenks